الرئيسيـة     ا       اتصل بنــا












 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 




 

 

 

 

 



حجاب الفنانات عفة وإبداع
عادل علي علي

الكونيسة ـ الجيزة

 

لم، ولن تنتهي الحملات المغرضة ضد الإسلام عامة، وحجاب المرأة المسلمة خاصة منذ بدء الدعوة الإسلامية قبل نحو أربعة عشر قرنًا.

وهذه الايام اشتدت الحملة على الحجاب مستخدمة أحدث وسائل الإعلام، والاتصال، والمعلومات لإثارة الشبهات ضده، وللتشكيك فيه، وصرف الناس عنه، والقضاء عليه، حيث يعتبروه ـ أعداء الإسلام داخل وخارج العالم الإسلامي  رمزًا إسلاميًا لا علاقة له بالدين.


وأخطر ما في الأمر المحاولات المستميتة لمحاربة حجاب المرأة، ودعوتها إلى خلعه، فتارة يقولون إنه لا أساس له في الدين الإسلامي، وتارة أخرى يؤكدون أنه كان أمرًا قاصرًا على زوجات النبي. 

وقد حرصت كثير من الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا على إصدار قانون يحظر الحجاب، وعدم ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية، وما أشهر ما قرأنا وسمعنا لمشاكل طالبات مسلمات مع الحكومة الفرنسية وعلمانيتها.


تذكرت هذا كله بعد عرض برنامج ـ البيت بيتك ـ منذ فترة قصيرة لحوار حول حجاب الفنانة المحجبة (حنان ترك)، وبعد ما قالته الفنانة حنان ترك عن الحجاب وأنها فكرت فيها منذ فترة طويلة.

وأنها تحس بنعيم إيماني لم تجد له مثيل، وأن ابنها وزوجها وعائلتها قد شجعوها على ذلك، وأنها ستواصل التمثيل الحريص على القيم والمثل .. وهذا كلام لا يحسه إلا من ذاق حلاوة الإيمان، وحلاوة حب الله، والتقرب إلى الله ...


رأينا هجومًا ولا أشد وهو ليس مستغربًا من مثل من قالوا هذا الكلام، وهو ليس بجديد لكل من الكاتبة فتحية العسال، وإقبال بركة ... وكان مما قالوه: أن الحجاب، يحجب عقل المرأة، ويمنعها من الإبداع، ويقلص أدوارها، بل قالت إقبال بركة: إن المجتمع والأسرة تظلم الفتاة الصغيرة بأنها تأمرها وهي صغيرة بارتداء الحجاب.

وقالوا غيره من الكلام الكثير.

 

وهذا جزء مما قالته الفنانة المحترمة، حنان ترك بعد ارتدائها الحجاب:


أكدت الفنانة حنان ترك الحجاب كان أمنية كبيرة تمنيتها من الله وأعطاني إياها ان ارتداءها الحجاب جاء في الوقت المناسب وأن هناك خطراً كان يراودها منذ فترة وانها قررت ارتداء الحجاب وبدأت منذ أكثر من شهر في الترتيب له وقامت بعمرة وعقب عودتها من الأراضي المقدسة ارتدت الحجاب بالفعل. أضافت حنان ترك في تصريح لجريدة الجمهورية ان الحجاب كان أمنية كبيرة تمنيتها من الله وأعطاني إياها في هذه السن وألا يكون ارتدائي الحجاب وأنا مسنة أو مريضة.. وأشعر أن هذا هو الوقت الذي لابد أن أكون فيه طائعة لله ولم يكن هذا وليد اللحظة ولكن نتيجة تفكير عميق وكان هذا واضحاً في أعمالي الأخيرة والتي حرصت فيها أن يكون عملي في الفن رسالة ومناقشة القضايا التي تهم المجتمع ومن بينها مسلسل سارة وحالياً أولاد الشوارع واستديو لؤلؤ.. وقالت: بعد ارتداء الحجاب سيكون اتجاهي لموضوعات خاصة بالفتاة المحجبة فهي موجودة في بيوتنا ونموذج يعيش بيننا ويتفاعل مع كل من حوله وهناك أدوار كثيرة للمحجبات ربما لم تقدم ولكنها موجودة.


وبالنسبة لاختيار أعمالها قالت دائماً أدقق في اختيار أعمالي والحجاب سيجعلني أدقق أكثر وأبحث عن مضامين هادفة وقضايا مصرية نعيشها وحالياً أشارك في مسلسل أولاد الشوارع الذي أبدأ في تصويره اليوم.. فشخصيتي لا تتعارض مع ارتدائي الحجاب والذي أعتبره قراراً لا تراجع فيه وأن جميع المقربين مني يعرفونه خاصة كاتبة السيناريو لمسلسل أولاد الشوارع "شهيرة سلام". كما أن الشخصية في المسلسل تبدأ من خلال إحدي الفتيات الصغيرات من أولاد الشوارع وهذه الفتاة ترتدي إيشارب علي رأسها وهذه طبيعة أطفال وفتيات الشوارع وهذه الفتاة حين تكبر يظل الإيشارب علي رأسها سمة وراكوراً أساسياً لدرجة ان د. سامية عبدالعزيز مصممة الأزياء وضعت في تصميمها وتصورها لملابس الشخصية أن تكون بهذا الشكل لهذا فإن الحجاب لن يؤثر علي دوري في مسلسل أولاد الشوارع.


جميع المشاهد وبالنسبة لفيلم أحلام حقيقية فإنه تم الانتهاء من جميع المشاهد الداخلية والمتبقي من الفيلم بعض المشاهد الخارجية تم الاتفاق مع منتجي الفيلم والسيناريست محمد دياب والمخرج محمد جمعة علي الشكل الذي سأظهر به وسيكون بالحجاب.


كل ما قدمته من أعمال سواء في السينما أو التليفزيون أو المسرح مقتنعة به وإلا لما شاركت فيها ولو رجعنا لكل عمل من هذه الأعمال سنجد انه يناقش قضية وله هدف وكان ينقصني أن أتجه أكثر إلي الله ولا يجب الربط بين قرار ارتدائي للحجاب وبين ما قدمته من أعمال. كما اني حريصة علي نفسي الآن أكثر من أي وقت وأتمني أن يزداد تقربي من الله وأن أقدم أعمالاً تعود بالنفع والخير خاصة ان الساحة الآن بها العديد من الفنانات المحجبات.


هذا هو حديثها بالكامل كما صرحت به لأحد الصحف، والذي يدل على أن الإسلام لا يمنع أن يبدع الإنسان، ويقدم الأعمال الهادفة غير المبتذلة، والرخيصة، أفلام بدون عري تجاري.


قيل عن السلسلة العظيمة من الفنانات التي اعتزلن التمثيل بسبب الحجاب، بداية من الفنانة سهير البارودي، وياسمين الخيام، وسهير رمزي، والفنانة شادية، ومديحة كامل أنه لم يعد لهن وجود، وحياتهم الفنية قد انتهت.

فإذا بالفنانة صابرين تعطيهم الدرس الأكبر، بعد الناجح الساحق لمسلسلها أم كلثوم، تعلن أنها قد اعتزلت التمثيل، وهي في قمة تألقها الفني، فخرست الألسنة عن هذه النغمة.


السيدة إقبال قالت من ضمن ما قالت: أن الأسرة تفرض على الفتاة الصغيرة الحجاب، ويجب أن تترك لها الحرية.

سيدتي ولو تفضلتي وفتحت كتاب المولى عز وجل في يوم من الأيام، وقرأتي بتدبر كما تقرأين لطه حسين، وقاسم أمين، ورفعت السعيد، والسلسلة الطويلة التي لا تنتهي والمعروفة بكرهها للإسلام، لعرفت أن الحجاب فرض على المرأة المسلمة فالمولى يقول في كتابه (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا) أي ليس هناك مجال للمناقشة الأمر من الله، فكلنا نعرف القصة المشهورة عن عمر بن الخطاب عندما قال لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إن نساءك يدخل عليهن البار والفاجر، فنزلت آية الحجاب.

وهذه بعض الآيات والأحاديث والآراء التي تدل على أن الحاجب فرض على المرأة المسلمة.

يقوله تعالى في كتابه الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59).

ويقول في آية أخرى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) (النور:31)،


وأكد مفتي الديار المصرية في رده على فتوى حول 'الحكم الشرعي في ارتداء المرأة المسلمة الحجاب، وهل هو واجب شرعي وفرض على كل مسلمة؟' أن لحجاب المرأة المسلمة فرض على كل من بلغت سن التكليف وهو السن التي ترى فيه الأنثى الحيض، وهذا الحكم ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة.

وأضاف مفتي الديار المصرية إن فرضية الحجاب أجمع عليها المسلمون سلفًا وخلفًا، وهو معلوم أنه من الدين بالضرورة، وأنه لا يعد من قبيل العلامات التي تميز المسلمين عن غيرهم فحسب، بل هو من قبيل الفرض اللازم الذي هو جزء من الدين، واستشهد وقوله تعالى أيضًا وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا"، وأشار إلى وجهه وكفيه.

أبعد كل هذا يكون للسيدة إقبال أو فتحية العسال أو غيرها رأي أمام رأي الله  عز وجله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

 

على هؤلاء أن يبثوا سمومهم في أي أمر أخر، غير دين الله عز وجل، ولكن السلسلة الطويلة لن تنتهي وأخيرًا ما سمعناه من سمير زاهير رئيس اتحاد الكورة بإدخال نظام المراهنات في الكورة المصرية، لجلب المزيد من الخراب، لهذا الشباب المتسكع على النواصي بدون عمل.

أستاذ سمير زاهر رئيس اتحاد الكورة الموقر، لا أملك سوى رد المرحوم الشيخ الفاضل عبد الحميد كشك، يا دا دين مش طين.

ولكن كما يقولون إن نصر الله قريب على يد هؤلاء المحترمات من الممثلات والممثلين، وباقي طوائف الشعب المصري.

 

 

¤¤¤¤¤¤¤

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

hamasna_@hotmail.com - EGYPT ©2006 Hamasna . All rights reserved