الرئيسيـة     ا       اتصل بنــا












 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 




 

 

 

 

 ساعدوهم علي الزواج
 جوزونا جوزونا

 
 يصرخ الشباب في وجه المجتمع ويناشدون الأثرياء وأصحاب الملايين ( جوزونا جوزونا ) أجل جوزوهم يرحمكم الله .


يطالب الشباب بحقهم الفطري البسيط في الزواج والإحساس بدفء الأسرة وممارسة مشاعر الأمومة والأبوة ، يحول المانع الاقتصادي بينهم وبين تحقيق هذا الحلم المشروع وهم يطالبون القادرون الذين يهدرون في حفلة أو سهرة ما يمكن أن يرحم فتاة من عذاب العنوسة وشاب من ضياع الحرمان ويوفر لهما سكنا بسيطا يبدأون به حياتهم الزوجية .


ففي موقع( حماسنا) الذي يديره نشطاء شبان وجهوا هذه الدعوة ( ندعو السادة المحترمين رجال الأعمال إلي المساهمة في حملتنا الموحدة التي تهدف إلي تزويج الشباب وذلك من خلال توفير أحد العناصر الثلاث التالية : شقة سكنية للعروسين أو تحمل تكاليف الخشب أو تأجير قاعة للأفراح الجماعية )


الزواج يحمي المجتمع ويرحم الشباب من المعاناة أو الانحراف ويجعل لهم هدفا يعملون من أجله ، وإذا كان الكثيرون يتحدثون عن سلبية الشباب وعزوفهم عن المشاركة السياسية وانغماسهم في أنشطة تافهة لمجرد تضييع الوقت فإن عدم الزواج هو سببا رئيسيا يكمن وراء ذلك .


الزواج احتياج فطري يلبي غريزة أساسية لامهرب منها وهي سبب استمرار الحياة فكيف يواجه ملايين الشباب والبنات تلك المشكلة خاصة ونحن مجتمع متدين ونطالبهم بالعفة وحسن الخلق ؟


وحتي لو استطاعوا الاستعلاء والصبر واحتموا بالصلاة والصيام والتمسك بالفضيلة أي معاناة يواجهون ؟ وكيف ينظرون لمجتمعهم الذي لم يساعدهم علي تلبية أبسط حقوقهم ؟ وكيف ننتظر الإيجابية والعطاء والمشاركة الفعالة في الشأن العام ممن تؤرقه وتهد ر قواه مشاكله الخاصة التي رغم فداحتها لا يلتفت لها أحد ؟


إنها مشكلة 9 مليون شاب وفتاة تجاوزوا 35 عاما ولم يتزوجوا بعد حسب الإحصاء الرسمي الأخير ، ليست مشكلة فردية أو محدودة كما أن أثارها السلبية والسيئة تمتد للجميع ، فلا يمكن للفرد أن يكون سويا معطاءا ويتدرج في سلم الرقي الإنساني ما لم تتوفر له احتياجاته الأولية وأهمها البيت والأسرة والسكن .


كدت أبكي وجارتي تحكي لي بأسي عن المشاجرات اليومية التي تفتعلها ابنتها التي تخرجت منذ سنوات ولم تتزوج ، قالت انها تعترض علي كل ما نفعله معذورة انها تحتاج أن يكون لها بيتها الخاص وتقوم هي بإدارته كما تشاء .


أما الشاب فحتي لو تظاهر بعدم المبالاه فهو في أزمة حقيقية ويقول أحدهم مبررا سهره المتواصل خارج البيت : لمن أعود ؟ لايوجد من ينتظرني حقيقة ، حتي والدي أصبحت عبئا ثقيلا عليهما .


أؤيد دعوة هؤلاء الشباب الذين يرفعون شعار ( جوزونا ) ويطالبون أسماء معينة بالمساهمة مثل جمال مبارك الأمين العام المساعد في لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم ومحمد أبو العينين النائب في مجلس الشعب وأحمد بهجت صاحب مصانع بهجت للأجهزة الألكترونية .


وليست هذه بدعة فتزويج الشباب أحد المقاصد الشرعية الهامة التي يجب أن يهتم بها القادرون وأولي الأمر. والتي يسهم فيها بيت مال المسلمين وكان ذلك يحدث في عهد الخلافة الإسلامية حتي أنه في زمن عمر بن عبد العزيز تم تزويج كل من يحتاج واختفت ظاهرة العزوبة المقلقة .


لوجه الله تعالي ولاستقرار المجتمع ولمصلحة الجميع ساعدوهم علي الزواج ، وليساعدوا هم أيضا أنفسهم بالبعد عن التغالي في المطالب والتوقعات والرضا بالمتاح والممكن .، فالزواج ليس ثلاجة ضخمة وغسالة أوتوماتيك وأثاث فاخر ولكنه كما قال تعالي سكن ومودة ورحمة يقول تعالي ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) .

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

 

 

 

 

 

 

 

hamasna_@hotmail.com - EGYPT ©2006 Hamasna . All rights reserved