| الرئيسيـة ا اتصل بنــا |
|
حرب ضد العري فى الشرق
الأوسط " يسعى لتوفير العلاج لمطربات
العري كليب " هكذا بدأت صحيفة "لاسكاليا" ا
و أردفت الجريدة التى أفردت صورة لأحد معالم القاهرة " ان موقع حماسنا يبرز انتقادات حادة للمطربات اللاتى يعملن فى مجال التعري الغنائى و يسخر منهن بشكل غريب " يوحى بأنه يسعى لتغيير جذري لهذه المظاهر و تحدثت عن بعض المطربات فى القائمة السوداء و البيضاء و خصوصاً الفنانة منى عبد الغنى التى ارتدت الحجاب و يساندها حماسنا.. و قالت ان الموقع مصري الجنسية لكنه مرتبط بتجربة حماس الإجتماعية فى فلسطين حيث أسس يوماً عالمياً للقدس و يوماً آخر لمؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين . و قالت الجريدة أن موقع حماسنا يقود تياراً شبابياً
مؤثراً و يأمل فى نجاح حملته على المدى الطويل و ابرزت الجريدة أسماء مطربات
يظهرن فى مشاهد تعري داخل اغانى الفيديو كليب و قالت ان الموقع يسعي لإيجاد
صيغة لعلاجهن من التعري ( حسب الموقع ) . يأتي هذا التحقيق بعد عدة تقارير غير حيادية كتبتها الصحفية الإيطالية الشهيرة " مارتا اوتيفيانى " داخل جريدة " لـو جورناليت الإيطالية " حول محاربة موقع حماسنا للحرية الشخصية و الإبداع و التحرر الفني و أن موقعنا يهدد مطربات الفيديو كليب الذى يختلف موقعنا معهن فى أسلوب عرضهن للفيديو كليب من خلال التعري و الظهور بشكل لا يليق بالفن العربى المحترم .
كما أشارت الصحفية الإيطالية " اوتيفيانى " فى عدة تقارير كتبتها لصالح عدة مجلات و صحف إيطالية ان موقع حماسنا ذو خلفية إسلامية و يريد فرض توجهاته على الآخرين من خلال إنشاء قائمتين لمطربين فى القائمة البيضاء و آخرين فى القائمة السوداء .. و قد بادر رئيس تحرير الموقع بالرد على هذه التقارير و قال اننا لا نحارب الفن و نخشى على الشباب الذي يعانى من البطالة و عدم القدرة على الزواج من الوقوع فى الإنحرافات مثل ( العمالة - الخيانة - الفواحش و الفساد بشتى اشكاله ) و قال رئيس تحرير موقع حماسنا فى رسالة للجريدة الإيطالية أن للفن مفهوم واحد يدعم الروح و يرتق بالنفس البشرية ، أما ما يعرض من مشاهد مخاطبة للغرائز فهى عروض تخالف أى فطرة فضلاً عن تناقضها مع ديننا و عاداتنا و تقاليدنـا .. و لا يعنى الإنفتاح على الغرب ان تتعري نسائنـا لكى ترضى بعض مراكز الأبحاث عن الوضع فى العالم العربي .. و أردف رئيس تحرير موقع حماسنا " ان الواقع الإعلامي العربي يتغير تلقائيـاً و تدريجيـاً نحو الحرية و الديموقراطية الصحيحة البعيدة عن مفاهيم العولمة العشوائية و غير المنضبطة بالمرة " و ان كان الغرب يطالبنا بالإندماج فى مفهوم العولمة نظرياً و عملياً فلن يأتى هذا الاندماج رغماً عنـا و سيكون بناءاً على مرجعيتنـا و ثقافتنـا و ليس ثقافة الآخرين المختلفة عنا جملة و تفصيلاً .
|
|
|
|||
|