وبعد تسلمه للدرعين، عبر المطرب المصري "تامر حسني" في كلمته عن اعتزازه بدرعي وسام مهرجان القدس السينمائي الدولي الأول وفنان القرن، لما يمثلانه من قيمة يفتخر بها، وقال أن تشريفي بمنحي هذين الدرعين يعد بالنسبة لي مصدر عز وافتخار لأنهما يحملان أجمل المعاني، فتكريمي من فلسطين وأهلها هو أعظم وأحب إلى نفسي من أي تكريم أخر بل ويفوق كل جوائز العالم.
وأضاف شعوري أن شعب فلسطين وأطفاله وشبابه الذين يواجهون بصدورهم الة البطش الإسرائيلية هم من يستحق هذا التكريم، ولذلك اهدي هذا التكريم للشعب الفلسطيني الحبيب الصامد في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأوضح "حسني" إن ما قدمه من أعمال وما سيقدمه هو واجب مقدس تجاه شعب فلسطين، فكل الأعمال لا يمكن أن تكون لولا تضحيات ونضال وصمود شعب فلسطين، موضحاً أن الفن أداة مهمة للتعبير عن سخطنا وغضبنا تجاه الممارسات الهمجية الإسرائيلية ضد شعبنا في فلسطين والقدس، وإيصال الحقيقة للعالم بما تقترفه إسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأعلن الفنان المصري "حسني" انه سيواصل أعماله السينمائية والغنائية والمبادرات الأخرى من اجل فلسطين والقدس، مؤكداً أن القدس وفلسطين تحيى في وجدانه وعقله وسيواصل طريقه حتى يرى فلسطين وقد تحررت من الاحتلال الإسرائيلي، وأشاد بجهود القائمين على مهرجان القدس السينمائي وإصرارهم على إقامته في جامعة فلسطين رغم قلة الإمكانيات.
حماس والفن
ويبدو من المؤتمر بأن حركة حماس بعيدة تماماً عن المشهد الفني على الساحة العربية، ولم تسعى هي لتكريم "تامر حسني" برغم قيامه بالغناء أثناء حرب غزة، وزيارته للمعبر وتبرعه، وإن كانت حجة حماس بأن "تامر" له مشاهد سينمائية لها طابع ما، فنحن نقول هذه "نقرة" وتلك "نقرة أخرى" ، حقيقة لا أعرف ما هي الوسائل التي تقوم بها حماس لأجل تحسين صورتها أمام الحكومات العربية والمجتمع الغربي لتصبح أكثر قبولاً .