|
مفاجآت لأول مرة - إسرائيل تدعم الشواذ العرب
الشذوذ
.. الخطر القادم
- الكشف عن إسرائيليين ومنظمات يهودية تعلن
دعمها المباشر لجمعيات الشواذ في العالم العربي ولبنان.
- مواقع الشواذ في العالم العربي .. عبارة عن "صفحات تدار من
داخل إسرائيل" وليس للعرب علاقة بها .
- جمعيات في تل أبيب تقول "هيـا بنا نتضامن مع أصدقائنا في
لبنان" ويقولون أن "جمعية حلم" فرعاً لهم .
- منظمات يقودها عدداً من الإسرائيليين في أمريكا وآوروبا تمول
الشواذ حول العالم بحجة "حمايتهم" .
كتب: رئيس تحرير موقع حماسنا
14/12/2008
"أصبح
لهم مقرات علنية ، ويلتقون في المقاهي والمطاعم الفخمة في
القاهرة ودبي والكويت والمغرب ودول عربية أخرى ويتلقون دعماً
مباشراً من منظمات دولية يرأسها إسرائيليون ، ويقومون بعملية
دعوة وتسويق عبر الإنترنت من أجل ضم المزيد من الأعضاء الجدد
إلى "التنظيم العام" ويقولون إن لديهم نظاماً إدارياً صارماً ،
ويركزون على الأعمال العامة كالوقفات الاحتجاجية والتظاهرات
وهذا ما تقوم به "جمعية حلم"، بالإضافة إلى "جمعية ميـم"
المصرح لها رسمياً من السلطات اللبنانية والتي تروج لنفسها عن
طريق بعض الصحف اللبنانية" وقد أصدرت "ميم" علناً العدد الثاني
من "مجلتهم الخاصة"
والتي تُعنى بالدفاع عن حقوق
المثليات في لبنان والتى تتلقى أيضاً
تبرعات خارجية معلنة لنشر الشذوذ الجنسي في أطراف لبنان ، وفي
عدد المجلة تكشف النساء عن هويّتهن الجنسية، ويتحدّثن
عن “الوصم والتمييز اللاحق بهنّ بسبب ميولهن”
.. وتقول صحيفة الأخبار اللبنانية "مادحة الشواذ" :_
يبدو أنّ جمعية "حلم" لم تعد وحيدة في مجال الدفاع عن حقوق
المثليين والمثليات في العالم العربي. ها هي مجموعة مؤازرة
للمرأة المثلية أو “ميم” تطلق العدد الثاني من مجلتها
الإلكترونية " بعنوان الـpride". هكذا خرجت المثليات إلى العلن،
وإن بأسماء مستعارة للاحتجاج على "الوصم والتمييز اللاحق بهنّ
بسبب ميولهن الجنسية". "يكفيني فخراً أنني امرأة"، "أفتخر
بكوني عضواً في جمعية ميم"، "أفتخر بتمكني من قبول هويتي بعد
إخفائها لمدة طويلة"، و"أفتخر بعائلتي التي ـــــ رغم تدينها
الكبير ـــــ قبلتني ودعمت هويتي الجنسية"... عددت كاتبات
المجلة الأسباب التي تدفعهن إلى الافتخار بهويتهن، بعيداً عن
أحكام المجتمع.
هذا هو الوضع الحالي للشواذ في لبنان "إصدار المطبوعات ،
التظاهر والتجمع السلمي ، تلقي التمويل من الخارج" ، أما في
الكويت فقد سعى بعض الشواذ لعمل مطبوعات توزع على الإنترنت إلا
أن "مجلس الأمة الكويتي" انتبه للوضع وبادر بإصدار عدد من
القوانين للحد من ظاهرة الشذوذ التي زاد الحديث حولها في
المجتمع الكويتي وحالات تحول الجنس الذكري والأنثوي إلى "جنس
ثالث" ، والغريب أن تجمع للشواذ في الكويت قدم طلباً رسمياً
بإنشاء جمعية من خلال ورقة عمل قدموها للجهات المعنية .
حقي
أن أعيش .. أختار .. أكون
وتركز
مؤسسة "حلم " وجمعية "ميم" اللبنانيتين على الإعلام والتسويق
لأفكارهن ومتابعة ما يٌكتب ويٌقال في البرامج الفضائية عن
الشواذ في "الشرق الأوسط" ، وترى جمعية "ميم" على وجه الخصوص
أن تعاطي إحدى الفضائيات الإخبارية مع
المخرج خالد يوسف"
الذي روج للمثلية الجنسية في فيلمه "حين ميسرة" بدا
عنصرياً تجاه المثليات، إذ استعملت المحطة عبارات الشذوذ
الجنسي في إطار الحديث عن المثلية الجنسية.
وقد أبرز عددُ من
الشواذ "اللبنانيين" في موقعهم الإلكتروني رسائل مدح وإطراء
على موقف بعض المحطات الفضائية والتي من بينها "قناة روتانا"
التي دعمتهم ووقفت بجانبهم على حد قولهم .. من خلال "برنامج ضد
التيار" ، حيث يقولون عبر موقعهم الإلكتروني "روتانا تناقش
المثلية الجنسية بموضوعية وإيجابية" .. وعرضوا موعد
البرنامج الأسبوعي مرففا به مقال صحفي به شكر خاص لقناة روتانا
والقائمين على برنامج
"ضد التيار" وقالوا إن البرنامج أذيع في 16
حزيران 2008 على قناة روتانا – 9 مساءً.
"سيدي الرئيس"
ويبدو أن الشواذ نجحوا في دغدغة عواطف ومشاعر "القصر الرئاسي"
في لبنان .. حيث كتب عدد من الشواذ رسائل لرئيس الجمهورية
اللبنانية يطالبون بالحرية المطلقة في ممارسة "اللواط والسحاق"
وطالبوا بتأسيس جمعيات لاستقبال الأعضاء الجدد حتى لا يكونوا
عرضة لتجار المخدرات أو للابتزاز الجنسي وهذه الحجة بالتحديد
هي التي جعلت الدولة تمنحهم "دعماً رسمياً بحرية التأسيس
والتظاهر السلمي" بهدف رعاية الشواذ وعلاجهم من الشذوذ ، ولكن
تحولت هذه الجمعيات إلى "دار للنزلاء" يقيم فيها فتيات وشباب
يتفاعلون معاً وينظمون المظاهرات والوقفات في قلب العاصمة
"بيروت" .. ويقومون بإرسال الرسائل المباشرة لوزير الداخلية
ورئاسة الوزراء للمطالبة بمزيد من الحرية ومواجهة "قادة الحرب
والدماء والمتشددين" في لبنان ، وقد عرض هؤلاء عبر مواقعهم
الإلكترونية رسالة موجهة للعرب المعادين لإسرائيل بعنوان "كفى
سفكاً للدماء .. كفانا حروباً"!
وهذه فتاة أطلقت على نفسها اسم "زي"
، قالت في رسالتها إلى رئيس
الجمهورية اللبنانية، مطالبةً بحقّها بالحرية، وفقاً
لاقتناعاتها ولميولها: "أنا كما أنا، أعيشُ في مجتمع بطريركي
محكوم برجال، أغلبهم لا يفكِّرون أبعد من أعضائهم، ولا ينظرون
إلى المرأة إلا واقفة في المطبخ، رجال لا يقودون شعوبهم إلا
إلى الحروب والدمار".
مصادر الدعم والتمويل
منذ ثلاث سنوات
كشفنا عن تلقي جمعية حلم الملايين من الدولارات عن طريق جمعيات
أجنبية مشبوهة "بحجة علاج الشواذ" ، وأسفر هذا الكشف عن تواصل
عبر البريد الإلكتروني بين
"موقع حماسنا" و"جورج قزي"
زعيم الشواذ في لبنان ورئيس جمعية حلم ، وهو شخص تم انتقاؤه
بدقة ودبلوماسي ويملك أسلوباً خطيراً في جذب محاوره وإجابات
جاهزة للرد ، ونقلاً عن رسالته بالنص :
يا أستاذ "محمد السيد" نحن نعتبر في "حلم" أنه من الظلم سجن
المثليين كالمجرمين بما أنهم لم يختاروا أن يكونوا كذلك. بل هم
ولدوا مثليين حسب العلم الحديث. في المقابل تسعى حلم إلى
احتضان المثليين قبل أن يسقطوا في أيدي تجار المخدرات والدعارة
الذين يستغلون رفض المجتمع لهم .. وجمعية حلم تتلقّى تمويلها
من الأعضاء
والأصدقاء بالإضافة
إلى بعض التمويل من
جمعيات يشهد لها
بعملها في مجال التنمية وحقوق الإنسان !
ويقول شواذ اسرائيل في إعلان عُرض هذا الشهر
على موقعهم الرسمي :
لقد وصلتنا بعض
الأخبار من أصدقائنا الناشطين
والناشطات من جمعية حلم، وهي جمعية
لبنانية تعمل من أجل حقوق المثليين والمثليات.
حيث تدفق عدد من
اللاجئين واللاجئات من الضواحي
الجنوبية في بيروت ومناطق جنوب لبنان، يقوم مركز حلم مع جمعيات
أخرى بفتح أبوابهم كملجأ وتقديم عديد من المساعدات والدعم
للاجئين واللاجئات..
"فهيا بنا نتضامن مع اصدقائنا في لبنان" .
ومن أمريكا تتم
عملية دعم مادي كبير للشواذ في العالم العربي "حسب ما ورد في
مواقعهم" وخصوصاً من "سان فرانسيسكو" San Francisco
والتى تعتبر المقر الرئيسي لجمعية Global Fund for
Women
الصندوق العالمي للنساء وهو
مؤسسة مانحة تدعم المجموعات النسائية حول العالم
وتقول عن نفسها إنها تعمل على تعزيز
حقوق الإنسان المتعلقة بالمرأة، والتي تعمل في مجالات حساسة
ومهمة مثل التوصل إلى الإستقلال المادي، زيادة فرص الفتيات في
التعليم ومحاربة العنف ضد المرأة، وغير ذلك من المواضيع المهمة
!
نحتاج
أعضـاء جدد
اكتشفنا
خلال دراسة حول الشواذ في العالم العربي وجود مواقع للشواذ لكل
دولة عربية على حدة ، بمعنى وجود موقع اسمه "شواذ السعودية" ،
موقع "شواذ مصر" ، موقع "شواذ المغرب" .. ومما زاد تعجبنا أن
هذه المواقع "باللغة العربية" ، وبعد قيامنا بعملية اطلاع
برمجي سريع على هذه المواقع كانت المفاجأة مذهلة ، حيث اكتشفنا
أن كافة هذه المواقع تم حجزها واستضافتها من خوادم ويب في"تل
أبيب" وأنها ليست تابعة لأي دولة عربية وأنها تدار يومياً من
"إسرائيل" ، والمفاجأة أن القائمين على هذه المواقع أعلنوا
قبولهم للمزيد من الأعضاء والمسجلين من الدول العربية وأنهم
على استعداد للتعاون مع الجميع !
ويقول موقع "شواذ مصر" الذي يدار من اسرائيل :_
كونك مثلياً لا يعني أنك شخص سيئ ، لا تجعل أي طائفة أو مجموعة
أن يخبروك أنك آثم وعليك أن تخرج من الآثم. لنكن سعداء ولنفخر
من أنفسنا ، لا تجعلهم يغلبوك ، لا تجعلهم ينالون ما يريدون .
ولا تجعل
تجاهلهم لنا وكرهم أن يغلبوك! كن فخوراً ، وكن قوياً ، دائماً
.
وفي موقع عربي آخر للشواذ: نحن نشكر كل من بادر بإرسال تبرعات
مجهولة المصدر، ونود أن نعبر عن
امتناننا وشكرنا لكل من عمل/ت على اقامة الموقع وجعله حقيقة.
سوف يكون هذا الموقع بمثابة منصة نطل منها عليكم/ن لنسمع
أصواتنا لجميع الناس .. وقد عرضت الجهات
الخارجية الداعمة لهم بشكل مباشر .. ولخصوا هذه الجهات في:_
|
الجمعيات المشتبه دعمها للشواذ في
العالم العربي |
|
Sparkplug Foundation
Triangulo Foundation
Urgent Action Fund for Women
Wom
|
Open Meadows Foundation
Open Sciety Institute and Soros Foundations Network
The Sigrid Rausing Trust |
Global Fund for Women
HIVOS
Mama Cash |
Astraea Foundation
Arcus Foundation
Dobkin Family Foundation |
دور
الكنيسة
من خلال متابعتنا
لملف "جمعيات الشواذ" في العالم العربي .. وجدنا أن هذه
الجمعيات صارت بؤراً تركز على شرائح محددة في المجتمع من خلال
عدة وسائل من أجل قبول انتشار وزيادة تعداد "الشواذ" كأمر
واقع وتتعامل جمعية مثل "حلم" مع
صفوة المجتمع من خلال
إعلانات إلكترونية ترسل مباشرة على البريد الإلكتروني لهؤلاء
الأشخاص ومن خلال علاقات تتم من خلال دور الترفيه والتجمعات
الشبابية ..وقد
أضحت حلم ومثيلاتها من الجمعيات المتخفية في الدول العربية
وخصوصاً "المغرب العربي"
بؤراً صغيرة ولكنها فاعلة ومتحركة نظراً للدعم القوي المقدم
لها والاستغلال الخارجي لهذه الجمعيات لبناء "دور رعاية
للسحاقيات واللوطيين" .
ويبدو للعيان أن الكنيسة لا
تقوم بأي دور للتأثير على هؤلاء "المرضى" ولم تسع للقيام بأي
نشاطات للكشف عن "أماكن تجمع الشواذ" والقيام بنصيحتهم على
الأقل ، ويبدو أن موقف الكنيسة المارونية اللبنانية تجاه
الشواذ سيكون شبيهاً بموقفها تجاه العري والإباحية ومطربات
الابتذال القادمات من "بيروت".. حيث إنها واجهت الضخ المستمر
لهؤلاء المطربات في العالم العربي بالصمت ، ولم تعقب على
القيام بإرساليات مباشرة لمصر بصفتها "هوليوود الشرق" وبوابة
الشهرة لمطربات العري .. ولا شك أن هذا الدور السلبي لن يكون
مفيداً للثقافة العربية في لبنان أو العادات والتقاليد التي
بدأت تتحول بعد عام 1984 ومع دخول الفضائيات ووسائل الاتصال
الحديثة .
|