|

عماد عقل" يظهر في غزة من جديد
غزة – فلسطين الآن – حماسنا
17-7-2009
--------
العمل المقاوم لحركة المقاومة الإسلامية حماس تعدى السلاح
والسياسية والإعلام ليصل هذا اليوم إلى العمل السينمائي
المقاومة ليكون فيلم الشهيد القسامي البطل عماد عقل باكرة
هذا العمل .
بعد ستة عشر عاما على استشهاد أسطورة الجهاد والمقاومة ...
عماد عقل يولد من جديد في غزة ... عصر هذا اليوم الجمعة 17
/ 7 / 2009 وفي قاعة المؤتمرات بالمجامعة الإسلامية كان
العرض الأول للفيلم الروائي الإسلامي (عماد عقل) والذي
أنتجته شبكة الأقصى الإعلامية ومدينة أصداء للإنتاج الفني
والإعلامي في قطاع غزة .
سيناريو هذا الفيلم كتيه الدكتور
محمد الزهار والذي عاشر الشهيد عماد عقل في حياته
الدعوية والجهادية ويمكن القول بكل تفاصيلها كما أن هذا
الفيلم من إخراج المبدع الأستاذ ماجد جندية والذي أعرب في
لقاء سابق مع موقع فضائية الأقصى عن سعادته بهذا الفيلم
الذي اعتبره قفزة نوعية في العمل السينمائي الفلسطيني
وخاصة فيما يتعلق بقضية فلسطين من المنظور الإسلامي الخالص
.
رئيس الوزراء يثني عليه
- رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية وبعد عرض
الفيلم أعرب عن سعادته بهذا الإنتاج الفني الفريد من نوعه
في فلسطين واعتبر أن مثل هذا الفن يؤرخ لمرحلة من مراحل
المقاومة ، كما أنه يعكس روح الصمود والتحدي والثبات
والجهاد للشعب الفلسطيني قائلا : " نحن قوم لا ننسى
أبطالنا ولا ننسى من صنعوا المجد التليد للشعب الفلسطيني "
.
- بدوره أعرب الدكتور محمد الزهار كاتب سيناريو
الفيلم عن سعادته بالفيلم كاشفا بأن كتابة السيناريو تمت
منذ العام 1999 وحتى العام 2000 وبقي كملف في وزارة
الثقافة حتى رأى النور هذا اليوم عبر فيلم الشهيد عماد عقل
والذي استغرق إنتاجه سنتين ، مشيرا الدكتور الزهار إلى أن
الفيلم أكد أن عماد عقل وفي سن الـ 22 عاما أوجد طريقة
جهادية جديدة وأجبر رئيس الوزراء الصهيوني الهالك إسحاق
رابين على الحضور إلى منزله في مخيم جباليا ليطلب من ذوي
عماد أن يقنعوه بترك سبيل الجهاد في مقابل أن ينال ما
يريده من زينة الدنيا ومتاعها .
- من جانبه أكد وزير الداخلية فتحي حماد والذي حضر
العرض بصفته المشرف العام على إنتاج الفيلم أن فيلم الشهيد
عماد عقل سيفتح آفاق جديدة لصناعة أفلام تعيد للأمة مجدها
وعزتها وكرامتها ، معتبرا أن فيلم عماد عقل هو جزء من فن
الدعوة ... فن الجهاد والمقاومة وفن الشرف والعزة .
كما كشف الأستاذ حماد أنه هناك أفكار لأعمال فنية أخرى
تسرد حياة كبار المجاهدين والشهداء أمثال الشيخ الشهيد
الإمام احمد ياسين والقائد الدكتور الشهيد عبد العزيز
الرنتيسي وغيرهم من المجاهدين والشهداء ، ولكن الأستاذ
حماد أشار إلى ما يعيق تحقيق ذلك وهو الدعم المالي لذلك
طالب أصحاب الخير في الأمة بتقديم الدعم لمثل هذا الفن
الإسلامي الذي يطهر للعالم روعة المسلم في كافة جوانب
حياته وخاصة الدعوية منها والجهادية .

عماد عقل في لقطة من الفيلم
فصول الفيلم
فيلم عماد عقل بدأ بسرد حياة الشهيد عماد منذ ولادته وأوجز
في لقطات مصورة الحياة التي عاناها الشهيد على يد جنود
الاحتلال وكيف كانت عيناه غاضبتين عندما يمارس الجنود
الصهاينة هواياتهم في إذلال أبناء شعبه .
- وأعرب مخرج الفيلم
ماجد جندية
عن أمله في أن يكون "اللبنة الأولى لأعمال سينمائية
إسلامية جادة تبدأ من قطاع غزة المحاصر"، مضيفا أن هذا
العمل "استطاع تسليط الأضواء على حياة الشهيد عماد عقل
بشكل كبير جدا منذ أن ولد مع معاناة الشعب الفلسطيني".
وقال "لم نأخذ السيناريو كما هو للتطبيق، بل ذهبنا إلى
أشخاص عايشوا عماد عقل وشاهدوه على أرض الواقع، إلى درجة
أننا أحضرنا اللباس الذي كان يلبسه عماد عقل عند
استشهاده".
-
الفيلم نقل المشاهدين على طبيعة الحياة التي صقلت شخصية
عماد الدعوية والجهادية وكيف أن ظلم الاحتلال منعه من
السفر لتحصيل العلم والبقاء في فلسطين مجاهدا يسعى لتحصيل
شهادة هي مبتغى المجاهدين وهي الموت في سبيل الله فانطلق
عماد يشق طريقه في دروب الجهاد والمقاومة .
في ثنايا الفيلم لقطات مصورة حول حياة الفقر التي عاشها
عماد في مخيم جباليا للاجئين وكيف كانت طوابير " الطعمة "
في المخيم وكيف كان أبناء الشعب الفلسطيني ينتظرون في
طوابير للحصول على الغذاء هذا الأمر لم يشغل بال عماد
والذي ترك هذه الطوابير ليلتحق بحلقات القرءان والتي كانت
أبرز ما صقل شخصية عماد .
آراء الجمهور
آراء الجمهور تباينت في ذلك فبعضهم أبدى إعجابه الشديد
بمؤثرات الفيلم وطريقة الإخراج والتصوير وقد بدى ذلك على
وجوههم حتى أن البعض لم يمنعوا دموعهم عند كل مشهد مؤثر في
الفيلم خاصة مشهد التقاء الشهيد عماد عقل بالشهيد محمد
فرحات عندما حوصر عماد في منزل السيدة مريم فرحات أم نضال
كما أن البعض لم يمنع دموعه عند مشهد استشهاد البطل عماد
عقل وهذه الحالة كانت السائد لدى معظم الحاضرين أما الطرف
الآخر فكان له انتقاداته ولكن ليس على أمور بسيطة يمكن
بمزيد من التدريب والعمل إتقانها في مرات أخرى كالتصوير
والتمثيل ....
ولكن في المجمل كان الآراء كلها إيجابية تجاه الفيلم
باعتباره انه تم إنتاجه في ظروف صعبة جدا وخاصة الحصار
فمثل هذا الفيلم يحتاج إلى الكثير لينافس الأفلام العالمية
وذلك بحسب آراء المنتقدين والذين في مقابل ذلك اعتبروا أن
فيلم عماد عقل نجاح يسجل لفريق عمله برغم بعض الانتقادات .
----------------------------------------
عماد
عقل في سطور:
عماد حسن إبراهيم عقل ولد في 10/7/1971 في مخيم جباليا
بقطاع غزة، هاجر أهله بعد حرب 1948 من قرية برعير القريبة
من المجدل .
درس في إحدى مدارس مخيم جباليا في المرحلة الابتدائية وحصل
على ترتيب بين الخمسة الأوائل بين أقرانه ثم انتقل إلى
المدرسة الإعدادية وبرز تفوقه مرة أخرى بحصوله على مرتبة
متقدمة بين الأوائل، أنهى المرحلة الثانوية عام 1988 من
ثانوية الفالوجة وقد أحرز عقل المرتبة الأولى على مستوى
المدرسة وبيت حانون والمخيم .
تقدم بأوراقه وشهاداته العلمية إلى معهد الأمل في مدينة
غزة لدراسة الصيدلة، إلا أنه ما أن تم إجراءات التسجيل
ودفع الرسوم، حتى اعتقلته قوات الاحتلال وتودعه السجن في
23/9/1988 ليقدم للمحاكمة بتهمة الانتماء لحركة "حماس"
والمشاركة في فعاليات الانتفاضة، قضى الشهيد عقل 18 شهراً
في المعتقل ليخرج في شهر 3/1990 .
في العام الدراسي 1991-1992 تم قبول عقل في كلية حطين في
عمّان قسم شريعة، إلا أن سلطات العدو الصهيوني منعته من
التوجه إلى الأردن بسبب نشاطه ومشاركته في الانتفاضة .
انتخب في بداية العام 1991 ضابط اتصال بين "مجموعة
الشهداء" وهي أول مجموعات كتائب عز الدين القسام وبين
قيادة كتائب القسام. وقد كانت "مجموعة الشهداء" هذه تعمل
بشكل أساسي في قتل المتعاونين مع الصهاينة الخطرين من
المتعاونين مع الصهاينة إلى حين الحصول على قطع لتسليح
أفراد المجموعة استعداداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دوريات
وجنود الاحتلال .
26/12/1991 أصبح المجاهد مطارداً من قبل الصهاينة بعد
اعترافات انتزعت من مقاتلين للحركة بعد تعرضهم لتعذيب
شديد .
22/5/1992 انتقل إلى الضفة الغربية وعمل على تشكيل مجموعات
جهادية هناك .
13/11/1992 عاد الشهيد إلى قطاع غزة بعد أن نظم العمل
العسكري في الضفة الغربية، وبعد أن تم اعتقال العشرات من
مقاتلي القسام في الضفة الأمر الذي اضطر عقل إلى العودة
إلى القطاع .
رفض الشهيد البطل عماد الخروج من قطاع غزة متجهاً إلى خارج
فلسطين في شهر 12/1992، وأصرّ على البقاء لكي ينال الشهادة
على ثرى فلسطين .
بعد مضى عامين على مطاردة الشهيد عماد عقل من قبل
الصهاينة، ظل فيها البطل يجوب الضفة الغربية وقطاع غزة
يقاتل الصهاينة ويشكل المجموعات الجهادية لمقارعة
المحتلين.
ففي يوم الأربعاء الموافق 24/11/1993 وبعد أن تناول الشهيد
طعام الإفطار مع بعض رفاقه في حي الشجاعية وعند خروجه من
المنزل الذي كان فيه حاصرت قوات الصهاينة الحي وبدأ تبادل
إطلاق النار بين الشهيد وقوات الاحتلال أسفر عن مصرع عدد
من جنود الاحتلال، واستشهاد عماد عقل بعد أن أصابه جسده
إحدى القذائف المضادة للدروع الذي استخدمها الجنود في
معركتهم مع عماد وقد أصابت القذيفة وجه الشهيد الطاهر
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|