|
الفضائيات تتاجر بأجساد النساء علي
شاشاتها
تحت مظلة
الإعلانات
جنان الصباغ
- الراية القطرية - حماسنا
-------------
لاشك أن الدور المهم الذي تلعبه وسائل الإعلام في تغيير مجتمعات
بأسرها
بما تتضمن من مفاهيم وعقول البشر وعاداتهم وتقاليدهم، وقد أصبح
الاعلام المرئي هو
الوسيلة الأبسط والأسرع لجذب وسلب عقول المشاهدين.
- ولكن من هو المتضرر الأصلي في
اعلامنا المرئي؟ ومن هو المستهدف في الهجمات العدوانية التي تشنها
القنوات الفضائية
التي باتت تغزو بيوت الآلاف بل الملايين من المشاهدين من جميع
الفئات العمرية ومن
كل الأجناس.
- ولكن تبقي المرأة هي المستهدفة الأولي
في واحدة من أهم الهجمات التي
شنتها فضائيات الإعلان الدعائي.
فتاة
الاعلان فكرة مبتكرة
أصابت جسد المرأة وعرضته للعري وجردته من
معالم أنوثته، جعلته سلعة رابحة تضمن نجاح أي اعلان دعائي.
ففتاة الإعلان الدعائي ظاهرة جديدة من مظاهر الحياة المستحدثة التي
تدعو
إلي حرية المرأة ويهلل بها كل من ينادي بالنظريات الأجنبية وكل من
ينادي بتحرير
المرأة ولكن عن أية حرية يتكلمون وبأية حرية يطالبون؟
- الجواب واضح يطالبون بتحرير المرأة
من عفتها وكرامتها، بتحريرها من
أمومتها وأخيراً طالبوا بتحريرها من ملابسها لتصبح سلعة رخيصة تدخل
كل بيت دون
استئذان وتغير مفاهيم المشاهدين، تصبح سلعة رخيصة تباع وتشتري بثمن
باهظ.
هل هذه هي حرية المرأة الحقيقية؟ وهذا ما آلت إليه حرية المرأة؟
اعادة
أسواق النخاسة وتجارة الرق والجسد؟.
- الحرية الصحيحة لا تكون بعرض الأجساد والإثارة التي تبثها وسائل الاعلام
المرئي في نفوسنا خاصة قنوات الاعلان الدعائي.
إن الدين الإسلامي هو أول من نادي وطالب بحرية المرأة،
فهل تحررت المرأة
آنذاك بخلع ملابسها، أو تخليها عن عفتها وكرامتها؟ بالطبع لا..
- أصبح كل شيء مباحاً في أيامنا هذه، فتجارة البنات أتيحت من خلال
الفضائيات التي تتاجر بجسد المرأة، تعرضه كسلعة دون قيمة علي
الشاشات هل تفخر هذه
القنوات بأن المرأة نالت حريتها كاملة؟
وهل تشعر المرأة نفسها بالفخر بأنها سلعة
تباع في سوق النخاسة؟ أو تشعر بالذل والمهانة لكونها أصبحت أداة
للاغراء سواء كان
ذلك في اعلانات العطور أو الفوط الصحية أو ماكينات ازالة الشعر
الزائد أو صباغ
الشعر بألوان فاقعة وغيرها.
هكذا يصور اعلامنا المرئي صورة المرأة في الاعلانات سلعة رخيصة
لتجارة
أرخص تباع في سوق الدعاية والاعلان.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|