الرئيسيـة     ا       اتصل بنــا












 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 




 

 

 

 

صناعة المواد الإباحية
 

استمرارا لردود الافعال حول ثورة الشاشة الرابعة وصلتني هذه الرسالة من هدى منير نقلا عن موقع  شبكة الصريحة الثقافية .

كل ممنوع مرغوب، فعلى الرغم من توافر تقنيات التحميل السريع للهواتف المحمولة بغرض توفير حياة أفضل للمستخدمين عن طريق تحميل المواد الرياضية والإخبارية والترفيهية وغيرها ، إلا أن دراسة نشرت نتائجها مؤخرا في هولندا، تكشف عن أن مستخدمي الهاتف المحمول في أنحاء العالم أنفقوا 400 مليون دولار عام 2004 لمشاهدة صور ولقطات فيديو إباحية  ، ومن المتوقع ارتفاع المبلغ إلى خمسة مليارات دولار عام 2010، حتى مع صغر حجم شاشات العرض.

وكانت المواد الإباحية من أولى صناعات الإعلام التي استفادت من الشبكة العالمية وكان زبائن هذا القطاع من أوائل من حصلوا على الإنترنت فائق السرعة لتحميل أفلام إباحية ، وأكدت مجموعة ستراتيجي اناليتيكس للأبحاث في تقرير أصدرته في امستردام أن تحميل مواد إباحية من خلال الهواتف المحمولة قد لا يكون مثل الإنترنت المعتمد على خطوط ثابتة نظرا لصغر حجم الشاشات، وأسعار التحميل المرتفعة التي تفرضها شركات المحمول.

وتوقع المحلل نيتش باتل أن يمثل الإنفاق على محتوى المواد الإباحية في الاتصالات المحمولة خمسة بالمئة فقط من إجمالي إنفاق المستخدمين على إجمالي خدمات محتوى الاتصالات المحمولة بحلول العام 2010، كما توقع أن يكون أداء الخدمات التي تتمركز على الرياضة والموسيقى والإعلام أفضل لأنها تجذب قطاعا أكبر من الجمهور.

وستكون عائدات المواد الإباحية المقدرة بخمسة مليارات دولار العام2010 أكبر بمقدار أربعة مليارات دولار عن توقعات المجموعة حتى وقت قريب.

وعدلت المجموعة من تقديراتها لأن الشركات المنتجة لمواد الترفيه الإباحية نشطة في تقديم خدمات يشتريها العملاء وحول أحدث الإحصاءات المتعلقة بالمواد الإباحية والتي كشفت عن مفاجآت في منطقتنا العربية كشف متخصص سعودي في مجال الإنترنت أن 92.69 % من مستخدمي الانترنت في السعودية يتصفحون مواقع إباحية ، وأفاد الباحث أن 7.3 % يتصفحون مواقع محظورة، كالتي تروج للمخدرات إضافة الى تلك التي تدعو إلى الإرهاب والإساءة إلى الدين أو الدولة.

وأشار الدكتور مشعل بن عبد الله القدهي بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية إلى أن الدراسات أثبتت خطورة الدخول على المواقع الإباحية ، ما ينتج عنها من سلوكيات إجرامية قد تصل إلى القتل.

ونصح بدعم الدراسات المعنية بحجب المواقع الإباحية، كما أوضح أن الدول العربيةما زالت تساورها الشكوك في جدوى حجب المواقع الإباحية، في الوقت الذي طورتدول الاتحاد الأوروبي أفضل النظم لحجبها.

 

عادل نور الدين

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

hamasna_@hotmail.com - EGYPT ©2006 Hamasna . All rights reserved