الرئيسيـة     ا       اتصل بنــا














 

 

حوار رئيس تحرير موقع حماسنا مع جريدة الوطن الكويتية
سنهزم دعاة الرذيلة إن شاء الله

 

- أهم ما جاء فى حوار "الوطن الكويتية" -

- لو أرادت الحكومة المصرية أن تمنحنا صفة الرسمية فنحن نرحب بذلك .
- العنوسة  تضرب بجذورها فى عمق الوطن العربى ( بسبب الفيديو كليب ) .
- لا يوجد مقر " لموقع حماسنا " لأننا لسنا جمعية خيرية .
- لا نتلق دعم او تمويل ( لأننا نعمل لله و فقط ) و نحن فى معركة نريد الإنتصار .
- إن من يتهم موقع حماسنا بمحاربة الإبداع فهو يعانى من  ( العمش الفكري ) !
- اذا كانت الحكومات العربية تشاهد العرى فهذه مصيبة و اذا كان (لا) فالمصيبة أكبر .
- إن كان السارق يبدع فى سرقة فمطربات العري يبدعن فى الإفسـاد .
- ( اقول لمطربات العرى ) خلى عندكم شوية دم , و كفاية هيافة .
- نجلا لن تساعد فى نهضة الأمة , و حصانها لا يمكن ان يستخدمه المحررين جواداً .
------------------------------------------------

شعار موقع حماسنا

 

حوارات موقع حماسنا حول حملة مكافحة العرى :

تقارير خاصة بعد تدشين الحملة ضد العرى و الاباحية :



2- من انتم واين يقع مقر موقعكم ؟

بداية اشكركم على دعوتكم الكريمة من جريدتكم" جريدة الوطن الكويتية " و سعدت بتسليطكم الضوء على حملة مكافحة الرذيلة و نشر الفضيلة , هذه الحملة التى نحارب من خلالها المشاهد الخادشة و الغير لائقة ..كما تعرف أن موقع حماسنا يبث من مصر و  اعتقد انه ليس شرطاً ان يكون لكل موقع إلكتروني مقر أو مكتب , نظراً لأن المواقع تتفاوت فى الإمكانيات المتاحة .. و حقيقة آخى برغم هذه الهالة الإعلامية حول حملة الموقع الداعية للتحلي بالأخلاق, و هذه الضجة المبالغ فيها حول إثارتنا لموضوع مكافحة الفساد الإعلامي إلا اننا بالفعل ليس لدينا مكتب رسمى للحملة و حقيقة فإننا ان شاء الله نسعى لأن نتحول الى جمعية خيرية لها هدف مكافحة المشاهد الفاضحة بدلا من دورنا الحالى كـ جماعة " ضغط إلكترونى " و هذا الكلام قلته فى تصريح لجريدة الحياة
 بأننا نعمل بجدية  , و ليس لدينا ما نخاف عليه .

3- لما اطلقتكم على موقعكم اسم حماسنا ؟

مصطلح " حماسنا " يعنى الهمة و الحماسة النابعة من القلوب  و هو توصيف للعزيمة التى لا تفتر و الإرادة التى لا تهزم  , و حقيقة ان اسم حماسنا جاء متناغماً مع رؤية الموقع الخيرية التى تدعم حق الإنسان فى التعبير .. و على الرغم من اننا " مصريين " إلا اننا معجبين بحركة المقاومة الإسلامية حماس و نرى انهم نموذج للإسلام الوسطى المعتدل فى العالم العربى .

4- ما الهدف من هذا الموقع  الذى يقوم على مكافحة العرى و الإباحية " حماسنا دوت أورج " ؟

حقيقة إننا إذ نؤمن بالحرية التى تنهض بها الأمم و الحضارات , لكننا لا نؤمن بالحرية التى تحول المرأة الى سلعة رخيصة تباع و تشترى و لا نؤمن بمفهوم الحرية المطلقة الذى يجعل من يسرق يسرق و من يقتل يقتل و من يفسد يفسد دون حسيب او رقيب .. و اقول لك ان هدفنا المعلن هو الإرتقاء بالفن و انقاذه من حالة الإنحلال الأخلاقى , و هدفنا العملى هو توضيح الرؤية لأهل الفن " لأن البعض منهم يظن ان الفن هو كشف البطون و غيرها " , و نحن نريد ان نوضح بأن الإبداع الحقيقى هو " الإبداع الذى يبنى " و ليس الذى يهدم " نحن نعيش فى ظل بيئة بها قنابل موقوتة مثل ( العنوسة و البطالة ) .. و هدفنا ان نبرز خطورة عرض " الحماقات الغنائية " فى ظل هذه الظروف .. نحن نقول لأهل الفن احترموا الشعوب , احترموا الدين .. احترموا العادات و التقاليد .. احترموا الرأى الاخر و من ينقدكم نقداً موضوعيا و لا تعتبروا النقد البناء سلبية فى حقكم او هجوم عليكم .. و أقول لهم اننا نريد" تحجيم " مشاهد العرى و الإباحية و محاربة التيار التغريبي المتخلف الذي يعمل من خلال فضائيات الفيديو كليب .. نحن لا نريد تحجيب الفنانات " بالمعنى العام التحجيب "كما قالت بعض الصحف و المحطات الفضائية " بل ان كل ما نريده ان يفهم كل عاقل بأن التعري أشد فتكاً من القنابل , و الشيخ يوسف القرضاوى تحدث بكلام موضوعي عن علاقة الفن بالإسلام و قال " ان الإسلام لا يتعارض مع الفن" لكن ليس من الممكن ان يتحول الفن من وظيفة بناء العقول و الأفكار و تفعيل الشباب  الى ( فن آخر ) يتدنى الى المستوى الحيوانى , فكما تعرف ان الحيوانات ( عارية ) بلا ملابس , و لذلك نقول للمشاهد " خلى عندك نخوة و خاف على عيالك و زوجتك " من هذه المشاهد التى تسببت فى حالات طلاق كثيرة فى الدول العربية , نظراً لأن الرجل يشاهد ما لم يجده فى زوجته  , و على الناحية الأخرى تشاهد الزوجة فى هذه الأغانى مستوى معيشة معين , و مقاييس أخرى للرجل و فى نفس الوقت تجد الشباب الذى يعانى من البطالة و هو يتابع هذا الكم الهائل من الإسفاف و الابتذال و البنات اللاتي يمارسن الإغراء فى الأغاني " و هو لا يستطيع الزواج " و هذا الشاب إما ان يسعى لإرضاء غريزته فى شىء حرام , او انه يسرق لكى يرضى شهوته التى اثيرت , او انه يغتصب و فى كلتا الحالات فإن الفيديو كليب هو ( مشروع جريمة ) قد ترتكب فى اى لحظة , او أنه مقدمة لانفصال زوجين .. ( لذلك فإننى اتهم مطربات العرى و الإباحية ) بأنهم ينشرون الجريمة فى المجتمع العربى و يتأثر بهم الشباب لأنهم يخاطبن الغرائز و لا يوجد واحدة منهن لديها موهبة سوى كشف بطنها " لأنها اصبحت سلعة رخيصة .



5- ماسبب انشاء و من ثم انتشار موقع حماسنا على الانترنت وعدم وجود مقر خاص بكم ؟

سبب إنشاء الموقع " ان لكل فعل رد فعل " , و دعاة العرى و الإبتذال يجب ان يخرج لهم من يكشفهم أمام أنفسهم .. نحن رأينا ان الكثير يرفض التعرى الفاضح سواء مسلمين او مسيحيين , و لذلك قررنا ان نخرج بشبكة فنية إعلامية " اسمها حماسنا " تعرض ما يفكر به الناس لكن الناس غير قادرين على التحدث لأننا نعيش فى دول تنشغل فيها الشعوب بلقمة العيش , و الناس ليست راضية بما يحدث من عرى يسبب خلل فى المجتمع , مطربات الكليب مفروضات بالعافية على الناس , و القنوات الغنائية تتاجر فى اللحوم الرخيصة بهدف تحقيق أكبر ربح دون مراعاة لقيم او اخلاقيات مجتمع عربى نظيف ..  لذلك استطيع ان اقول لك أننا تحركنا لوقف مسلسل سلخ الشباب و إبعادهم عن دينهم و قوميتهم العربية و الإسلامية و أيضا الشباب المسيحى الذى وقف معنا وقفة رجولية امام هذا الطوفان الإباحي الغير أخلاقى .. أما بالنسبة لإنتشار الموقع فإننى أرجع الفضل لله عز وجل ثم لوكالات الأنباء العربية و بعض المحطات الفضائية و المجلات .. و كتبت مئات الصحف و المجلات فى الدول العربية عن الحملة " و كذلك صحف أوروبية و أجنبية , حتى ان الصحافة " الإسرائيلية " تحدثت عن موقع حماسنا بعد تدشين الموقع يوم عالمي للقدس على الإنترنت و قد جد قبولا كبيراً .. اما بخصوص وجود مقر للموقع , فقد سبق و قلت لسيادتك أن الإمكانيات تحكم تحركنا ..


6- ماهي مصداقيه  الماده المنشوره في موقعكم ؟

" نحن نخاطب الآخر بعقلانية و موضوعية , و ننتهج المنهج الحيادي فى خطابنا الصحفي و الإعلامى " و نستمر منذ إنشاء الموقع  فى عام 2003 فى توصيل معلومة صحيحة و وافية و كافية للمشاهد , و نجتهد فى الرد على أسئلة الجمهور , و الجمهور رقيب على المادة الموجودة فى الموقع و نأخذ كافة الاقتراحات فى الاعتبار .. و المادة المنشورة فى الموقع مرفق بها المصدر " , و نحن نجتهد و نحاول الابتعاد عن المبالغة و " الإثارة الصحفية " .. نحن لا ننشر المقالات التى تحرض على العنف او المقالات التى تشتم أهل الفن " لأننا لا نجرح أشخاص او هيئات " و يكتب فى موقعنا كافة التيارات و القوى السياسية و الاتجاهات " سواء إسلاميين او ليبراليين و أيضا علمانيين " .. و الموقع متروك للجمهور يقول رأيه .. و قبل رقابة الجمهور فإن الله عز وجل يراقب ما نقوم به .



7- ماهو الدعم الذي تحتاجونه ؟

نحتاج ان يقف الجميع معنا و بجانبنـا , نحتاج من الناس ان تتحرك , تحرك إيجابى لوقف نزيف الإفساد  , فلا يجب ان نصمت و شبابنا فى خطر .. نحتاج الى كل عربى حر شريف و كل وطنى يريد ان يوقف الإنحدار الأخلاقى فى امتنا العربية ان يتحرك .


8- هل هناك شخص تبرع وقام بدعم حملاتكم ؟

نحن لدينا جمهور عريض على الإنترنت و خارج الإنترنت .. و لا يوجد من تبرع للموقع , نظراً لأننا  لسنا جمعية خيرية و نعمل لله , و لا أخفيك سراً أننا نبحث عن مؤسسة او شركة شجاعة ترعى الموقع و تملك الحقوق الإعلامية و الإعلانية فى الموقع , و تقوم على رعاية الفكرة و توجيهها في الاتجاه الصحيح .. و مازال البحث قائماً عن مؤسسة راعية لموقع حماسنا .



9- ماذا تستفيد من كل هذه الحملات ؟

" اقول لك أننا استفادنا كثيراً  " .. و قد يفهم البعض كلمة الإستفادة بمفهومها المادى , لكنى اقول لك اننا اكبر من ان نتاجر بكلمة حق بنقولها تشهد لنا يوم القيامة .. و الإستفادة التى اقصدها لها عدة أوجه يأتى فى أولها " رضا الله عز وجل لأننا نرفض اشياء محرمة لا تجوز " ثانيا إستفادة شعبية , لأننا نساهم فى مشروع النهضة و الشباب بدأ يتحرك , ثالثاً إستفادة " فى اكتساب خبرات إعلامية " حيث ان لكل عمل الكتروني مقومات و وسائل و أسلوب أداء معين و كل عمل على الإنترنت له هدف و غاية نحن نجتهد فى تحقيق الهدف و الوصول الى الغاية و كل ذلك يكسبنا خبرة نستفاد منها .. و الإعلام العربى الحر يقف بجانبنا لأننا نقول لمن أحسن احسنت و لمن اساء اسأت , و نحن لا نعمم الفساد الإعلامى و لا نرفض الفن  , بل إننا نحب المبدعين و الإبداع شرط ألا يضر بالمجتمع  .. و أقول لمن يهاجمنا و يقول اننا نحارب الإبداع .. أقول لهم انه من الممكن ان يبدع الحرامى فى سرقة , و يبدع تاجر المخدرات فى صفقة , و كذلك المطربة قد تبدع فى اضلال المجتمع بحركاتها الحيوانية و جسدها العارى .



10- متى انشات حماسنا وكيف انشات ومن هو الزعيم فيها ؟

انشأ موقع حماسنا عام 2003 , و  شخصي المتواضع هو مدير الموقع و اعمل فى مجال التحرير الصحفي بجانب شغلي فى التصميم و البرمجة .. و فى حماسنا لدينا مواقع أخرى مثل موقع يوم ياسين العالمي على الإنترنت و موقع يوم القدس العالمي " و حملة صيف بلا معاصي " .



11- هل عملكم هذا رسمي ام و لا و كيف ذلك ؟

قبل ان تسألني ان كان عملى رسمى أم لا " و نحن من نحارب العرى و الإبتذال  " عليك ان توجه هذا السؤال للحكومات العربية التى تترك المواقع التى تروج للعرى و الإباحية و لا اعرف سبب تغاضيهم عن مواقع العرى الفاسدة .. و بالنسبة لسؤالك المباشر عن " رسمية الموقع من عدمها " أستطيع ان اقول لك ان جمهور الموقع و وسائل الإعلام منحت موقعنا صفت الرسمية الشعبية , و ليست الرسمية الحكومية النمطية التقليدية التى تقتل روح الإبداع الفردى .. و لو ارادت الحكومة المصرية ان تمنحنا صفة الرسمية فنحن نتمنى ذلك و نكون شاكرين .



12- كلمه اخير ولمن توجهها ؟

اسمح لى ان اوجه كلمة من شقين

الكلمة الأولى للحكومات العربية , اقول لهم امنحوا شعوبكم الحرية لكى يختاروا ما بين الصالح و الطالح , و ليس ان تمنحوا لفئة معينة الحرية و تحرم فئة أخرى من ممارسة حقها فى الإبداع و أظهار و إبراز إمكانياتها الفنية , و اقول للحكام و الرؤساء العرب : هل تشاهدوا مطربات العرى و الإباحية ؟ .. فإن كنتم لا تشاهدوهم فهذه مصيبة لأنكم تتركوا شبابنا يرجع الى عصر الجوارى و الرقيق و اللحوم التى تباع و تشترى , أما لو كنتم تشاهدون مطربات العرى و الإباحية " فالمصيبة أكبر " و استطيع ان اقول لكم " وداعاُ للنخوة " .

 

الكلمة الثانية : أوجهها للشباب و اقول لهم " بالله عليكم لا تخذلوا أمتنا " فنحن الشباب ان لم نتحرك تجاه اى قضية تتعلق بمصير الأمة الاجتماعى و الثقافى فإننا نحكم على الجيل القادم بالإعدام .. و أقول للدعاة و خصوصاً الدعاة الجدد " استمروا فى دعوتكم و ارجوكم اتركوا المراء و الجدال حول المسائل الفقهية على المحطات الدينية و ليكن لدينا أولويات " و تحدثوا فى الامور التى تهم المجتمع و انزلوا الى الشارع و تحدثوا مع الشباب .

 

أما مطربات الكليب اقول لهن " خلى عندكم شوية دم , الناس بتموت فى كل مكان و انتم نائمات على سرائر الفيديو كليب .. فلا يمكن لنا ان نحقق تقدم طالما وجدت امثال " نجلا " فهى ليست قدوة و لا حصانها يصلح للركوب من اجل الوصول الى النهضة  " .. و "أقول يا مطربات العرى كليب إن كان تنقصكن ملابس .. فتعالوا عندنا هدوم " .. و نسأل الله ان يهديكن الى طريق الحق و ان تبتعدن عن " التكسب الحرام بإظهار اجسادكن على

 

- من انت و ما هى بطاقتك الشخصية ؟

 محمد السيد , السن 24 عاماً - اعمل في مجال الإعلام الإلكتروني وأقوم على تأليف سلسلة بعنوان "معركة الإعلام الإلكتروني" , و دورى اننى مدير تحرير موقع حماسنا بالإضافة أنني منسق عام يوم القدس العالمي على الإنترنت  و حالياً أقوم على توجيه حملة مكافحة العرى و الإباحية التى نتحدث عنها الان .

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

hamasna_@hotmail.com - EGYPT ©2006 Hamasna . All rights reserved