الرئيسيـة     ا       اتصل بنــا












 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

العالم يحارب الاباحية
مكافحة المحطات الاباحية فى الصين


شنت الصين حملة خاصة لمكافحة محطات الاذاعات الاباحية فى عموم البلاد اعتبارا من الثلث الأخير من يوليو الماضى وتستمر حتى نهاية أكتوبر المقبل.
قال وانغ شيوى دونغ نائب وزير صناعة المعلومات الصينى قبل أيام في بكين ان العناصر العابثة بالقانون تبث معلومات اباحية وضارة حتى انها ترتكب مخالفات وجرائم تتعلق بالنشاطات الخليعة والاباحية من خلال المحطات الاباحية, الامر الذى يخل بالآداب العامة على نحو خطير وخاصة أضر صحة الشباب والأحداث جسمانيا ونفسيا.


وتجرى هذه الحملة على ثلاث مراحل:
الاولى ترمى الى وضع مشروع عمل وطرح اجراءات وخطة عمل ملموسة لتنفيذ الحملة من الثلث الاخير من يوليو والثلث الثانى من أغسطس.


والثانية تقوم بفحص أسواق المعلومات المسموعة فى عموم البلاد على وجه شامل ومعالجة تلك المحطات المخالفة للقانون فى التعامل مع المعلومات المسموعة ومعاقبة المجرمين فى نشر المعلومات المسموعة الاباحية فى فترة ما بين الثلث الثانى من أغسطس حتى عشية " أول أكتوبر ".


والثالثة تواصل أعمال توفيق أوضاع محطات الاذاعات الاباحية وتلخص خبرات وتوطد وتوسع المنجزات المحققة فى الحملة حتى اقامة آلية فعالة وطويلة الأمد لمراقبة اسواق المعلومات المسموعة وتوفيق أوضاعها. (شينخوا)

----------------------------------

بلدة أمريكية تمنع عرض الأفلام الإباحية

تعتزم سلسلة مطاعم "دومينوز بيتزا" الدولية بناء أول بلدة في الولايات المتحدة تطبق فيها تعاليم المذهب الكاثوليكي بشكل صارم، ونقلت صحيفة "صنداي أوف تايمز" البريطانية عن المسؤول في الشركة توم موناغام قوله بانه لن يسمح للصيدليات في البلدة, التي ستقام في منطقة "آيف ماريا" بولاية فلوريدا, بيع الواقي الذكري, أو حبوب منع الحمل, أو السماح بعرض الأفلام الخلاعية على شبكات التلفزة المحلية.

وستقام البلدة على حوالي 90 ميلا مربعا شمال شرق ميامي, وسط أرض تعتزم جمعيات مسيحية تشييد أول جامعة كاثولكية في الولايات المتحدة فوقها, وبناء مجمعات سكنية ضخمة لإيواء حوالي 30 ألف شخص, من بينهم خمسة آلاف طالب.

ويخشى ناشطون في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية من فصل الدين عن الدولة, مشيرين إلى أنهم قد يرفعون شكوى لوقف محاولات فرض المذهب الكاثوليكي على الآخرين بالقوة

 

----------------------------------------------

حملة شعبية ضد صور العري بمترو فيينا


السويدى يوهانس أونوسن صاحب المبادرة

ضاق عدد من المواطنين النمساويين والأجانب بالعاصمة النمساوية فيينا بالصورة الإباحية اليومية التي تصر جريدة "هويته" (اليوم) المجانية المتاحة لمستخدمي مترو أنفاق العاصمة على إرفاقها ضمن صفحاتها؛ وهو ما دفع أحدهم وهو أب سويدي إلى إطلاق حملة ضد صور العري بالصحيفة لاقت قبولا كبيرا من المواطنين والأقلية المسلمة
ويوضح السويدي "يوهانس أونوسن" صاحب المبادرة أن الفكرة بدأت بعد أن لاحظ الإقبال الكبير من قبل مستخدمي مترو الأنفاق على الصحيفة المجانية التي توفرها هيئة مواصلات فيينا بالتعاون مع إحدى المؤسسات الصحفية الكبرى وتشمل إطلالة على الأحداث العالمية والمحلية، حيث يطلع عليها جميع الفئات العمرية من أطفال وشباب ومسنين ليصدموا يوميا بصورة عارية تفرضها عليهم الصحيفة


وأضاف أونوسن في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الإثنين 20-2-2006: "ظل رد فعلي لفترة طويلة هو الغضب فقط لفرض هذه الصور على القراء من رواد المترو الذين يحملون معهم الصحيفة لتنتقل إلى وسائل المواصلات الأخرى".


وأشار إلى أن نفاد آلاف النسخ من الصحيفة يوميا دفعه للتحرك فشرع في إجراء اتصالات مع إدارة الصحيفة من أجل منع نشر هذه الصور، واستبدال بالمساحة المخصصة لها معلومات مفيدة للقراء، موضحا لهم أن حرية النشر إذا كانت تفتقد للضوابط الأخلاقية فلها أضرار كبيرة


وأخذت محاولات السويدي أونوسن تأخذ شكلا آخر من الجدية عندما دشن موقعا على الإنترنت باسم "قليل من العري"، وتهدف إلى دعوة الأفراد للتصدي لظاهرة نشر الصور العارية في الصحيفة

ترحيب جماهيري
ويعرب أونوسن عن سعادته لأن فكرته ضد العري لاقت تأييدا كبيرا من جانب المواطنين الذين عبروا من خلال مداخلاتهم على موقعه عن ترحيبهم بخطواته وضيقهم من مطالعة أطفالهم للصور الخليعة المتاحة على صحيفة المترو
وحتى الأحد 19-2-2006، بلغ عدد المؤيدين والموقعين على خطاب خاص موجود على الصفحة موجه لإدارة صحيفة "هويته" للتوقف عن نشر الصور الإباحية، نحو 1200 مواطن من جنسيات وأعمار مختلفة نصفهم تقريبا من السيدات بحسب صاحب المبادرة
وأكد أونوسن أن "ما جمع المشاركين في الحملة كان هدفا واحدا؛ وهو منع نشر هذه الصور بغض النظر عن المعتقد الديني؛ فكل مشارك كانت له أيضا أسبابه وبالنسبة لي لا أحب أن يشاهد أطفالي هذه الصور الإباحية إضافة إلى القيم الدينية والأخلاقية التي كانت المحرك الرئيسي لاتخاذ مثل هذه المبادرة

الشباب ضد العري
وبقراءة سريعة للإحصائيات التي أوردها موقع " قليل من العري" يتضح أن أكبر نسبة من المشاركين في الحملة هم من المرحلة العمرية من 21-25 سنة حيث بلغ عددهم 193 شخصا، يليها المرحلة العمرية من 36-40 سنة (150 فردا). وشارك أيضا المسنون في هذه الحملة؛ حيث وقع ثلاثة منهم على الخطاب، كما شارك نحو 22 طفلا من أعمار متفاوتة بين 11-15 سنة، ولم يصدر بعد رد فعل من قبل الصحيفة على هذه الحملة الشعبية
ومن التعليقات الطريفة التي وردت على موقع أونسون قول أحد الأطفال إنه يتابع الصحيفة بصورة يومية لقراءة القصة المصورة التي بها، ولكنه يصطدم دائما بهذه الصور التي تسبب إحراجا له وسط الركاب من الكبار الذين يرمقونه بترقب لينظروا إذا ما كانت عيناه ستقعان عليها بينما يقول آخر إنه يستحضر مقولة سيجموند فرويد -عالم النفس النمساوي- "إذا غابت مشاعر الحياء فإن ذلك من المؤكد إشارة إلى ضعف العقل"، والنص المصاحب للصور يثبت صحة هذه المقولة

حدود الحرية.. مجددا
ومن أوساط الأقلية الإسلامية خرجت أصوات مؤيدة بشدة لهذه المبادرة الداعية "للعفة" في وسائل المواصلات العامة حيث يقول إياد العلي، طالب سوري: "كان حقيقا بالمسلمين أن يشرعوا بهذه المبادرة، لكن من الأفضل أنها جاءت من فرد مسيحي حتى لا يقال إن دعاة الرجعية وقهر المرأة كما يوصف المسلمون أحيانا في الغرب ينادون بإخفاء مفاتنها وراء الحجاب".


فيما عبر أحمد عبد اللاه -مبرمج كمبيوتر- عن تأييده الكامل لهذه المبادرة قائلا: "لا بد من محاصرة الرذيلة خاصة في الأماكن العامة لأنها مظهر الشعب أمام نفسه وأمام الزائرين.. وهذا يردنا إلى قضية الحريات وحدودها التي ثارت مع تفجر أزمة الرسوم المسيئة لنبينا، فشعب بلا أخلاقيات هو شعب بلا جدية والتزام".


ويرى أمجد مرعي -متخصص في أنظمة الحواسب- أن هذه المبادرة تدل على شخصية مثقفة، تحترم الأخلاق ومشاعر الآخرين، ويقول: "من رأيي أن ذلك يثبت أن شخصية الفرد الأوربي المثقفة ما زالت بخير".


ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن المواقع الإلكترونية الإسلامية بالنمسا تشرع بنشر هذه المبادرة عبر صفحاتها لإثبات الدور الفاعل الذي يمكن أن يؤديه المسلم داخل المجتمع الذي يعيش فيه

----------------------------------
 


الهند تعاقب مشاهدي الأفلام الإباحية
بإجراء تمارين قاسية في ميدان عام


بومباي: أرغمت الشرطة الهندية نحو 200 شخص ضبطوا وهم يشاهدون فيلما إباحيا على القيام بتمرينات رياضية عنيفة أمام الناس بغرض إحراجهم وإبعادهم عن دور العرض التي تخالف القانون بعرض أفلام سيئة.

وذكرت صحيفة "هندوستان تايمز" في عددها الصادر أول من أمس أن الشرطة أوقفت عرض فيلم إباحي في دار سينما في منطقة بالاسور في ولاية اوريسا بشرق الهند وأجبرت كل فرد من الجمهور الذي ضبط وبعضهم في السابعة عشرة من عمرهم على أداء تمرين رياضي عنيف عشر مرات لكل منهم في ميدان عام أمام الناس.

وجعلت الشرطة كل المضبوطين وجميعهم من الذكور يتعهدون بعدم مشاهدة الأفلام الإباحية مرة أخرى, ولجعل الأمر أشد وطأة على المراهقين المضبوطين استدعت الشرطة آباءهم لمشاهدتهم وهم ينفذون العقوبة.

وقال ضابط الشرطة سانجيف باندا إن السلطات نفذت العقوبة العلنية بعد إخفاقها في منع دور العرض السينمائي بالمنطقة من عرض الأفلام الإباحية. ونقلت الصحيفة عن باندا قوله "لذلك قررنا شن حملة على الجمهور". وأضافت أيضا أن شرطة اوريسا خططت لضم مثل هذه العقوبات للجمهور إلى حملتها العامة ضد الإباحية