|

تبدأ رسالتها بشتم موقع حماسنا
رسالة من جمعية "
حلم
" لدعم الشواذ فى لبنان
حماسنا - القاهرة
وصل
لموقع حماسنا رسالة من جمعية حلم لدعم الشواذ وهذا نصها :
"دخلنا الى موقعكم المثلى والذي جعلنا نعتقد اننا نسكن في القرن الاول ميلادي فأنا مثلي
جنسي من لبنان ووالدي يمتلك نسبة 4% من حصة قنوات ميلودى ..
ونحن المثليين والسحاقيات في لبنان قد أخذنا فى لبنان
الموافقة الرسمية منذ 14 شهر لإقامة أول مركز لحماية المثليين
والمثليات في العالم العربي وان مركزنا يضم العديد ويستقبل
العديد كل أسبوع ونتمنى ان نفتح مراكز للمثليين جنسيا في كل
الدول العربية وليس في لبنان فقط ان مركزنا يقع في بيروت -
لبنان " حلم " والتى اتكلم باسمها - ( **
تم حذف العنوان ** ) ولأننا نؤمن بقضينا فإننا نتلق
مساعدات من العديد من الدول العربية حيث بلغت الشهر الماضي تلك
المساعدات المليون و نصف دولار من دول الخليج فقط ـ و نحن
نشكرهم على ذلك .
وأقول فى هذه
الرسالة الى موقع حماسنا الغير محترم عيب عليكم
محاكمة الناس والتحريض عليهم وخصوصا ان المحرض عليهم هم
فنانون لهم جمهورهم العريض ولا يمكننا نحن البشر ان نحاكم
بعضنا بل هذه من مهام الله وبعدين اللي عم تعملوه يسيء الى سمعتكم .
وبعدين لو الناس مثل ما
انتوا عم تقولوا رافضين اللي عم يصير على المحطات الغنائية لما
استطاع القائمون على المحطات ان يكملوا الطريق .. فمعدل
المردود اليومي لاحدى قنوات ميلودي يتعدى الــ 1.8 مليون دولار
امريكي يوميا ( فقط من الرسال القصيرة ) .
وبالنهاية لا ارى اي تاثير سلبي علينا منكم فلذلك أتشرف
بالقدح والذم الموجه لنا منكم ... و شكرا جزيلا والى الامام
يا حماسنا !"
انتهت الرسالة
------------------------------------------------
وموقع حماسنا من جهته يتقدم الى السلطات اللبنانية بتطلب
توضيح عن " موافقتها " على منح جمعية خاصة " لهؤلاء المرضى " ,
وقبل التوضيح من السلطات اللبنانية فإننا نطلب توضيحاً من "
الكنيسة المارونية فى لبنان " والتى تصمت دائما على مثل هذه
التجمعات ولا نعرف ما سبب هذا الصمت والسكوت !!
ونوجه طلباً الى "
الجماعة الإسلامية فى لبنان " وهى صاحبة الفكر الوسطى المعتدل
الذى يرفض العنف نقول لهم ( أين انتم من هذه التجمعات الغير
أخلاقية )، هل موجة الإنفتاح والحرية من الممكن ان تجعلنا
نتخلى على ثوابتنا او ننشغل بقضايا أخرى !
ونوجه سؤالاً الى "
حزب الله فى لبنان " و نقول لهم : هل من الحكمة واتباع سنة
النبى صلى الله عليه وسلم ان تتركوا هؤلاء الحمقى يدشنون
تجمعاً مؤسسياً وكياناً إجتماعيا تحت غطاء صهيوأمريكى .. يا
حزب الله " لا خير فيكم إن لم تتحركوا " والخطاب بالحكمة والموعظة والنقاش خيرٌ من هذا الصمت القاتل والمحبط .
|