|

مؤتمر
للأمم المتحدة بالقاهرة
يدس سم "الجنس" و"الشذوذ" تحت دعاوى مكافحة الأيدز
القاهرة : المجتمع -
حماسنا
شياطين "الجنس" و"الشذوذ" الذين ركبوا موجة "الأمم المتحدة"
ليجعلوها "المفتاح" لأبواب الدول العربية الإسلامية، لا يعدمون حيلة ولا وسيلة لنشر هذه الثقافات تحت دعاوى الجنس الآمن
أو "الجنس المحمي"،
ولا
يتورعون عن محاولة خداع حتى علماء الدين والسعي لاستخدامهم أحياناً لتمرير هذه المخططات.
- وحينما سعت القوى الظلامية في الغرب في يوم ما لنقل إباحيتها
الجنسية وشذوذها للعالم الإسلامي، لم يجدوا أفضل من
لافتة
الأمم المتحدة لعقد مؤتمرات ما يسمى
"الجنس الآمن" تحتها في
"بكين" عام 2005 ونيويورك وغيرها من العواصم العالمية، مستندين إلى شعارات خادعة مثل
"حماية الأسرة"، ليبدو أن الهدف الذي يسعون إليه لا غبار عليه، في حين أن هدفهم
الأساسي كان تعليم الجنس للشباب وتوعيته بالعلاقات الجنسية وطرقها
وأساليب الشذوذ وغيرها؛ بدعاوى توفير نصائح لعدم الوقوع في الأمراض
الناتجة عن هذه الممارسات!
- وقد سعوا مرة أخرى في
مايو
2006م للتغلغل في نسيج الثقافة الإسلامية بدعاوى مختلفة لنشر ثقافة الجنس
والشذوذ هذه خصوصاً بعدما أقرها مؤتمر الأمم المتحدة في بكين،
وأصبحت وثيقة ملزمة للمسلمين (!) من خلال خطة إعلامية خبيثة تبدأ
بالتركيز على إيجاد اهتمام إعلامي عربي بهذه القضايا في سياق حملات
إعلامية دولية أخرى، ظاهرها التحذير من مرض الأيذر أو الزواج
المبكر، وباطنها بدء تنفيذ مقررات مؤتمر "بكين +10" الدولي
الذي فرض على دول العالم تدريس الجنس لأبنائه في المدارس، واعتبر
الشذوذ والحمل خارج الزواج والانحلال الأخلاقي أموراً غير مجرمة!
- وتزامن هذا مع بدء حملة على
الفضائيات العربية للترويج لمشروع "ميثاق عربي للإعلام وحقوق الطفل" الذي يعتمد على مقررات
"بكين" شاركت فيها عدة برامج على الفضائيات، بيد أن الغيورين تصدوا
لها ونجحوا في تجميد خطط بعض هذه الفضائيات، في نشر هذه الثقافة
الإباحية، بعدما تطرقت غالبية هذه البرامج إلى مسائل جنسية خادشة
(مثل
مهنة العاهرات) أو مشكلات غريبة تتعلق بالمرأة مثل
حق
المرأة في التسمي باسم أمها لا أبيها فقط، وما يسمونه العلاقات الجنسية الآمنة للمراهقين
والشواذ!
- وبدأ تنفيذ هذه المقررات بصدور ميثاق أعده خبراء التربية
والإعلام العرب العاملون بمنظمة اليونيسيف بالمنطقة العربية تحت
اسم مشروع
"ميثاق عربي للإعلام وحقوق الطفل" في الأسبوع الأول من مايو 2006، باعتباره وثيقة مكملة لجملة الوثائق
المعتمدة على المستويين الإقليمي والمحلي لتلتزم بها الدول
العربية.
ونص مشروع الميثاق هذا على "توفير فرص وصول الأطفال، وبخاصة
المراهقين والمراهقات، إلى المعلومات المتصلة بالصحة الجنسية
والإنجابية"، و"تعليم المراهقين المهارات الحياتية المتعلقة
بالنشاط الجنسي، وكيفية الوقاية من مخاطره الصحية".
الخطة
الجديدة .. استغلال القادة الدينيين!: الحيلة الجديدة تمثلت هذه المرة في مؤتمر مشبوه عقدته الأمم المتحدة
يوم 6 نوفمبر الجاري 2006م بعنوان "الأديان في خدمة المجتمع" في
أحد فنادق القاهرة برعاية جامعة الدول العربية، استمر ثلاثة أيام
وأطلق عليه
"ملتقى القادة الدينيين لمكافحة الأيدز" وسط تكتم شديد من وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة، ظهر أن
غرضه
تمرير
قرارات تتعارض مع الإسلام؛ يأتي في مقدمتها: إباحة الشذوذ الجنسي والزواج المثلي (الشذوذ) وعدم
تجريمه واعتباره حقاً من حقوق الإنسان.
- وظهر من وثائق المؤتمر أيضاً أنه يهدف ضمناً
إلى
نشر الثقافة الجنسية في المجتمع، وخاصة في مراحل التعليم بداية من المرحلة الابتدائية، ومكافحة
الأيدز عن طريق استخدام الواقي الذكري، وما يسمى
"الوفاء للشريك" كأحد أهم وسائل منع انتشار المرض، بغض النظر عن طبيعة هذا "الشريك"
هل هو الزوج أو الصديق أو العشيق!
- ومع أن هذا المؤتمر الذي اجتمع فيه وفق المنظمين 300 من القادة
الدينيين مسلمين ومسيحيين من أكثر من 20 دولة عربية، منهم 60
مشاركة من "القائدات الدينيات" ضمن ما سمي (المنتدى الإقليمي
الثاني للقادة الدينيين للتجاوب مع الأيدز في الدول العربية)، ليس
أول مؤتمر من هذا النوع يجري فيه السعي للاستفادة من دور علماء
الدين في التوعية الجنسية لدرء مخاطر مرض الأيدز، ولكنه الثاني؛
حيث عقد مؤتمر سابق عام في ديسمبر 2004م بالقاهرة أيضاً صدر عنه ما
سمي (إعلان القاهرة للقادة الدينيين في البلاد العربية لمواجهة
وباء الأيدز)، فقد كان
هذا
المؤتمر الأخير هو الأخطر؛ لأنه سعى لترسيخ مفاهيم خطيرة كنواة لهذا التغلغل في مفاهيم الأسرة
المسلمة!
|
- حيث كشفت وقائع المؤتمر الأخير (الأديان في خدمة
المجتمع) عن مخطط لإقرار عدد من المصطلحات التي
تدعو إلى الإباحية وتدعم الشذوذ الجنسي، وتدعو للتعامل مع هذه الفئات المنحرفة بإيجابية وعدم صدهم
اجتماعياً، وقام المسؤولون عن تنظيمِ المنتدى الإقليمي
الثاني للقادة الدينيين؛ للتجاوب مع الأيدز في الدول
العربية، بالتلاعب في الأوراقِ التي تم توزيعها على
الضيوف، وخاصة الورقة الخاصة بالمصطلحات الجنسية (لم توزع
على القادة الدينيين ووزعت على الصحفيين فقط) والتي تتضمن
مصطلحات بديلة مريبة يريدون أن تسود بين الشباب المسلم
كمقدمة لتغيير المفاهيم والثقافات! |

اضغط للتكبير |
فتحت عنوان "الأسلوب اللغوي حول فيروس نقص المناعة ومرض نقص المناعة
المكتسب الأيذر"، حاول المؤتمر إقرار ورقة عن لغة التخاطب مع مرضى
الأيذر والمحيطين بهم، حرصت على ترسيخ مبدأ الأمر في تناول هذه
المصطلحات؛ حيث جاءت بأسلوب
"قل
ولا تقل"!
فهم سعوا
لتعميم مصطلحات خطيرة مثل استخدام عبارة (الجنس الأكثر أمانًا) بدلاً من (الجنس الآمن)،
و(تعدد الشركاء الجنسيين) بدلاً من (الإباحية والتحلل) ، و(رجال
يمارسون الجنس مع رجال) بدلاً من (الشاذين جنسياً)، و(العاملات أو
العاملون بالجنس التجاري) بدلاً من (الداعرات- العاهرات- فتيات
الليل- بائعات الهوى) وهكذا!
مؤتمرات سابقة للقادة الدينيين!
والكارثة أنه تم الكشف عن أن هذا المؤتمر ليس الأول الذي تعقده
الأمم المتحدة للقادة الدينيين، وأن الأمم المتحدة سبق أن عقدت
سلسلة من المؤتمرات لهذا الغرض في العديد من الدول العربية كان
آخرها مؤتمر عقدته في ليبيا تحت نفس العنوان
"ملتقى القادة الدينيين لمكافحة الأيدز"،
تبنت الأمم المتحدة من خلاله أفكار القوى الغربية المنحلة التي
تسعى لترويجها في العالم الإسلامي، مثل فكرة (الشريك الجنسي)، وضمن
هذا السياق أيضاً عقد مؤتمر سابق بالقاهرة للقادة الدينيين في
البلاد العربية لمواجهة وباء الأيدز -السيدا من 11 إلى 13 ديسمبر
2004م.
بيد أن المؤتمرات السابقة ركزت على مكافحة الأيدز بمساعدة علماء
الدين المسلمين والمسيحيين، وفق الشريعة الإسلامية، في حين ركز
المؤتمر الأخير على ما يخالف الشريعة تماماً.
فقد ركز إعلان القاهرة الأول مثلاً عام 2004م على
"نشر
القيم الدينية والفضيلة
وربط الإنسان بخالقه والالتجاء إلى الله بإقامة الصلوات والأدعية
ليقينا سبحانه من هذا الخطر الداهم"، والتضامن "مع المصابين بهذا
المرض ونشجعهم على الصلاة والدعاء واستلهام عون الله ورحمته".
كما ركز المؤتمر السابق على الوقاية في صورة (الأسرة الصالحة)،
و(تشجيع إقامة الأسر طبقاً للشرائع السماوية)، و(ضرورة كسر حاجز
الصمت من على منابر المساجد والكنائس والمؤسسات التعليمية)،
و(كيفية مواجهة الأيدز بمبادئنا الدينية الأصيلة)، و(التأكيد على
أن العفة والإخلاص ووسائل الوقاية المتاحة والممكنة التي لا تخالف
الشرائع السماوية).
الفعاليات الإسلامية تقاطع وتقدم البديل
ولذلك عندما تكشفت أهداف هذا المؤتمر الأخير الخبيثة، أعلنت العديد
من الفعاليات الإسلامية
مقاطعة المؤتمر، حيث أعلن عن مقاطعة شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي، والشيخ علي جمعة
مفتي مصر، والمجلس الإسلامي العالمي، للمؤتمر
لوجود
نية مبيتة من الأمم المتحدة والقائمين على تنظيم المؤتمر،
لتمرير توصيات وقرارات تخالف المبادئ الإسلامية، وفي خطوة استباقية عقدت الجمعية الشرعية الرئيسة ممثلة عن المجلس
الإسلامي العالمي الذي يرأسه شيخ الأزهر مؤتمرًا صحفيًا عالميًا
بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر، عرضت فيه رؤية الإسلام لمكافحة مرض
الأيدز، ردًا على مؤتمر الأمم المتحدة.وقد أوضح أ. د. محمد المختار
المهدي الرئيس العام للجمعيات الشرعية أن هيئة علماء الجمعية
الشرعية وهم من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر أعدت ورقة عمل
تتضمن رؤية إسلامية شاملة لهذا المرض (الأيدز) وأسبابه وطرق
مكافحته، بتكليف من شيخ الأزهر بوصفه رئيس المجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة، مؤكداً أن هذه الورقة كان من المقرر أن تكون
الورقة الرئيسة التي ستشارك بها الوفود الإسلامية المصرية في
المؤتمر، "لكننا فوجئنا بأن النية مبيتة من الأمم المتحدة
والقائمين على تنظيم المؤتمر لتمرير توصيات وقرارات تخالف مبادئنا
الإسلامية، وأن الغرض من وجودنا هو إضفاء الشرعية على مثل تلك
القرارات باعتبار أننا وافقنا عليها، حتى ولو كنا في الحقيقة
معترضين فلن يبرز في وسائل الإعلام إلا حضورنا فقط"!
من هنا جاء قرار المقاطعة، وجاء عقد هذا المؤتمر الصحفي من أجل
الإفصاح عن موقف العلماء الحقيقي، وإعلان العلماء عدم قبول مثل هذه
الإملاءات والاختراقات لقيمنا ومبادئنا.
- بل
أصدرت
الجمعية الشرعية بياناً جاء فيه: "بناءً على طلب الأمانة العامة للمجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة (مكتب التنسيق بالقاهرة) والهيئة التأسيسية للمجلس
في اجتماعها الأخير في عمان، من هيئة علماء الجمعية الشرعية لتعاون
العاملين بالكتاب والسنة المحمدية بمصر باعتبارها عضوًا بارزًا في
هذا المجلس.. أن تتولى إصدار رؤية إسلامية موثقة ملتزمة بمصادرها
الأساسية وعناصرها الإيمانية ونصوصها التشريعية، بالتعاون مع
اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل (المجلس الإسلامي العالمي
للدعوة
- وقالت إنه "في سبيل ذلك تم عقد جلسة عمل ضمت السادة المهتمين
والمتخصصين في هذا الأمر، مثل الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية
الإسلامية، وبعض أعضاء مجمع البحوث الإسلامية، وأعضاء اللجنة
الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، واتحاد الجامعات الإسلامية،
وقامت الهيئة بإصدار هذه الورقة، مبيّنةً منهج الإسلام فى مواجهة
وباء الأيدز، في مقابل فلسفة وسياسات الأمم المتحدة في هذه
المواجهة، كإحدى الساحات المهمة للصراع بين الأنماط الحياتية
المختلفة، ونظرة الغرب للحرية في طرق تصريف الشهوة، بعيدًا عن
الضوابط الدينية والخلقية، مما يخدم ما
تهدف
إليه بروتوكولات صهيون حيث جاء فيها: "يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان، فتسهل
سيطرتنا. إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس
كيلا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرضاء
غرائزه الجنسية، وعندئذ تنهار أخلاقه"!
- وقد طالبت توصيات العلماء هنا النظام والقائمين على الأمر بأن
يستشعروا المسؤولية التي حملها إياهم نبينا صلى الله عليه وسلم في
قوله: "الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" وقوله: "إن
الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع"، وقالت إن عليهم أن
يعلموا أنه:
1- لابد
للقضاء على هذا الوباء من تشريع نافذ
في كل الدول الإسلامية بتحريم وتجريم الزنا والشذوذ وإتيان المرأة
في دبرها والسحاق، وجميع أنواع الإباحية الجنسية، وتطبيق حدود الله
في المنحرفين من الزناة والشواذ والمتاجرين بالأعراض.
2- لا بد من
الحيلولة دون الوقوع
في تلك الفواحش بمحاصرة أسبابها: كالخلوة والاختلاط الحر والعلاقات
المشبوهة خارج نطاق الشريعة، ومراقبة وسائل الإعلام مراقبة صارمة
للحفاظ على القيم والأخلاق، والتزام الكلمة الهادفة والخبر الصادق.
3- لابد من
إلزام
كل من يدخل البلاد للإقامة
من الأجانب، بإثبات خلوه من هذا الفيروس.
4- لابد من
إصلاح المؤسسات التعليمية
في جميع المراحل بما يتفق مع قيمنا الإسلامية، وأن يكون تدريس
الدين مادة أصيلة، وأن يمكّن للعلماء المتخصصين لأداء دورهم في
جميع المجالات والنوادي والمراكز الشبابية .
5- لابد من
إغلاق
الحانات ومصانع الخمور،
والتشديد على تجار المخدرات.
6-
لوسائل الإعلام دور مهم
في توعية الناس بمخاطر الأيدز وسبل الوقاية منه، ولاسيما في الحض
على العفة، كما أن عليها أن تتجنب عرض كل ما من شأنه إثارة الغرائز
أو الإغراء بالرذيلة.
علماء وخبراء: صدقت مخاوفنا!
ومع أن الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر شارك في المؤتمر بالفعل
في وقت لاحق، وألقى كلمة حث فيها على التعاون في مكافحة المرض من
أجل صحة الإنسان، كما حضره رجال الدين المسيحي الذين تحدثوا عن
ضرورة "الإقرار بوجود المرض الذي راح ضحيته 20 مليون مواطن في
العالم" و"ضرورة عدم إهانة مريض الأيدز ومقاطعته" خصوصاً أن تقرير
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن الأيدز كشف عن أن هناك حالة
إصابة بالأيدز كل عشر دقائق في المنطقة العربية، ويقدر عدد
المصابين بالفيروس بحوالي 720 ألفاً وأكثر من 210 آلاف إصابة جديدة
بين الأطفال والكبار خلال عام 2006م.
رغم هذا قال علماء وخبراء أن مخاوفهم صدقت،
حيث أكد د. مختار المهدي أن مقاطعة العلماء للمؤتمر جاءت لاعتراضهم
على فرض هذه المؤتمرات الدولية المفاهيم الغربية الجنسية على
العالم الإسلامي.
وقال إنه صدق إلى حد كبير تخوف المجلس الإسلامي العالمي، إذ وزع
المنتدى كتيباً بعنوان: "ماذا تعرف عن مرض الأيدز"، وينص فيه على
أن الوقاية من المرض تكون من خلال "استخدام العازل الواقي أثناء
ممارسة الجنس؛ إلا إذا كنت متأكداً أنك و"شريكك" خاليان من فيروس
الأيدز".
- كذلك أكدت (كاميليا حلمي) رئيسة اللجنة الإسلامية العالمية
للمرأة والطفولة والتي شاركت في مؤتمر المجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة، والتي لعبت دوراً في فضح وثيقة بكين الأخيرة، أن:
"أجندة الأيدز متعارضة مع الشريعة الإسلامية
لأنها قائمة على تغيير القيم والثقافة التي تجرم الإباحية والشذوذ،
بهدف تشجيع مريض الأيدز على الإفصاح عن المرض".
وقالت إن 98% من حالات الإصابة بالأيدز
سببها ممارسة الرذيلة، وعلقت على برنامج منتدى التجاوب مع
الأيدز بالقول إن سياسة (التطبيع مع الشواذ) واحتضانهم التي تدعو
إليها الأمم المتحدة تعارضها بشدة الشعوب المتأصل فيها الدين.
وتضيف كاميليا أن ممثلي الأمم المتحدة رأوا أن المانع الرئيس من
تطبيق هذه السياسات، هو تدين هذه الشعوب، واتباع الناس لرجال
الدين، فركزوا بالتالي على رجال الدين،
باعتبارهم الأداة التي من خلالها سيحاولون تغيير تلك الثقافات، عن
طريق ليّ عنق المصطلحات والألفاظ، وترجمتها بالعربية بشكل مغاير
لمعناها الحقيقي مثل لفظ (الشريك)، وتعويد
الآذان على هذه الألفاظ وعدم إنكار الإباحية والشذوذ!
خطط دعاة الرذيلة والساعين لهدم الأسرة المسلمة، مستمرة بالتالي،
وهم يفكرون في كل مرة ويفتشون عن مدخل للتغلغل في عقول المسلمين
وتغيير أفكارهم وثوابتهم الدينية .. ومازالت المعركة مستمرة!
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|