|
حوار هذا الأسبوع
موقع حماسنا مع جريدة المصري اليوم
أجرت الحوار :
شيماء البرديني
24-11-2007
السبت |
 |
|
شعار
موقع حماسنا
|
المصـري اليـوم:
أود
ان تشرح لي فكرة الحملة
التى قمتم بها ضد العري ومتى بدأت ؟
حماسنـا:
بدأت الحملة منذ 4 سنوات من خلال موقع حماسنـا ، وهى تدعو الى
مقاطعة الفنانين والمطربين الداعمين للعري والإباحية فى
الأغاني والأفلام السينمائية .. وقد أثارنـا التضييق على
الدعاة والمصلحين فى مصـر وإعطاء الحرية للراقصات وأباطرة
الفساد الإعلامي ’ مما جعلنا نقدم موقعنـا كواجهة لنبض الشباب
المصري والعربي" ..وحركة المقاومة الإلكترونية فى الأساس تتحرك
فى إطار موضوعي وتخاطب عقلية المتابع .. ونهدف من خلال مواقعنا
على الإنترنت .. إلى نشر فكرة "المقاومة المدنية " التى شرحهـا
وأوضحها الدكتور " يوسف القرضاوي" فى عدة كتب ومجلدات .. نحن نريد أن نقول للناس أن
جهاد الغزو الفكري والإعلامي لبلادنـا مثل الجهاد
الذي تقوم به
حركة حماس والمقاومة الفلسطينية من اجل الدفاع عن فلسطين.
المصـري اليـوم:
هل يفسر توجهكم على انه اتجاه مناصر
للإخوان أم أنها تحسب
على حركة حماس الفلسطينية ?
حماسنـا:
حقيقة لا علاقة لنـا بحركات المقاومة وخصوصاً حماس , وإن كنا
نتمنى لهم النصر على
إسرائيل , أما بالنسبة للإخوان فأقول لك:
إذا كان الإخوان يحاربون العري والكليبات الإباحية والمظاهر
اللا أخلاقية فنحن إخوان ’ أما لو
كانوا غير ذلك فنحن لدينا استقلالية.
المصـري اليـوم::
لماذا حماسنا؟
كلمة حماسنـا نابعة من "الحماسة والهمة والتحرك الإيجابي" ,
ونحن نريد أن نقول أن " الفكر يجب أن يواجه الفكر" , وليس
العكس كما يفعل بعض الهمجيين والمندفعين والمفلسين حينما لا
يجدون لديهم فكراً وبدائل فإنهم يتخذون من العنف سبيلاً
لمواجهة الأفكار الأخرى , نحن مدنيون ونجتهد فى توصيل فكرة
لأعدائنـا أن المسلمين ليسوا أغبياء
.. ونحن موقع منفتح يشارك فيه كل التيارات والتوجهـات ، حتى أن
هناك شباب مسيحي يكتب ويعارض ثقافة التعري والإسفاف.
المصـري اليـوم:
ومن الذي يحكم انه إسفافا او انه خارج عن اطار القيم ، هل يوجد
معايير واضحة وضعتموهـا ؟
حماسنـا:
فطرة البشر التى فطرها الله فينـا , ورفض الناس للهمجية
الغنائية , واللحوم الرخيصة التى تباع عبر الكليبات الغنائيـة
، والمطربات العاريات التى أصحت أجسادهن بيزنس يباع ويشترى ..
نحن وجهنـا سؤالاً واضحـاً للناس "هل تقبلون ما يحدث على
الساحة الغنائيـة" وكانت الإجابات كالتالي .. ومن خلال الالاف
التوقيعات فى موقعنـا وكان رد الجمهور: لا نقبل ان
يشاهد أطفالنـا "فتيات" يرقصن مثل القرود , وقالوا لا نقبل ان
يشاهد الزوجات مطربات العري , والآباء والأمهات قالوا أن
الفيديو كليب العاري خطر على أولادنـا .. بالإضافة إلى
الدراسات التى قامت بهـا مراكز أبحاث ومنظمات: حيث قالوا ان
مطربات العري سبب رئيسى فى حالات الطلاق فى الوطن العربي
بالإضافة الى دراسة قام بهـا موقع حماسنـا قالت : ان 75% من
الفيديو كليب غير اللائق سبب معظم حالات التحرش التى تحدث فى
أوطاننا.. الواقع الذي نعيشه يظهر أن الشىء الوحيد الذي يجمع
تاجر المخدرات والمختلس والفاسد والمرتشي والعاطل هو "مطربة
عري فى ملهى ليلي" وهم يعيشون فى حرية وإنفتاح دون ضابط أو
رابط أما المتدينيين " قد تجمعهم زنزانة واحدة" أو "24 ساعة فى
قسم شرطة من اجل تحريات بسبب الصلاة فى المسجد" .
المصـري اليـوم: الا تري في
المجتمع اشياء ومفاسد او فساد اكبر من العري في الكليبات
؟
حماسنـا:
.نعم , نحن نرى أن العري والإباحية أحد أخطر المفاسد وليس
كلهـا , لأن العري يسبب التحرش - الزنا - السرقة - الطلاق ..
هو أخطرهم بالفعل ، واتفق معك أنه بالفعل هناك أشياء كثيرة ,
وأولهـا الفساد المالي والإداري والبطالة والتضييق على الناس
والتعذيب .. ولكن نحن نعتقد اننا خرجنا عن التقليدية والنمطية
فى التعامل مع ملف الإسفاف الإعلامي.
المصـري اليـوم:
هل تشعر بتاثير حقيقي للحملة ؟
حماسنـا:
نحن نعمل , والباقي على الله.
المصـري اليـوم:
وهل تشعر ان الاسماء التي تضمنتها الحملة تاثرت بهجومكم
؟
حماسنـا:
لم أطلب منهم أن يتأثروا , ولكن يكفي أن نلفت إنتباه المسئولين
لما يحدث ونقلق الفاسدين .. هؤلاء يسببون ربكة وخلل فى منظومة
الأخلاق فى المجتمع , أريدهم ان ينتبهوا .
المصـري اليـوم:
ما الجديد في
قائمة الحملة؟
حماسنـا:
أولاً قبل أن أقول الجديد ومن أضيف ، أود ان اقول لكِ أن
القائمة السوداء تهدف الى مقاطعة المطرب أو الفنان الذي يروج
للإسفاف والتعري .. أما القائمة البيضاء فهي تشجع الفنان على
الأداء الأفضل ورسالة من القلب بأن يوفق فيما يقدم ..والجديد
هو إضافة الفنان هاني رمزي الى القائمة التى تحتوي على فنانين
يروجون للعري , بسبب توجهاته الأخيرة وما يقوم به فى أفلامه
والتى نرى أنها تنحدر أخلاقيا بمن يشاهدها .. أما المطرب هاني
شاكر فهو ظل ثابتاً فى أمواج تيار الإسفاف والتعري والهيافة
ولم يغير من أسلوبه وطريقته ونتمنى له التوفيق .
المصـري اليـوم:
هل تشاهدون كل الأعمال الفنية قبل الحكم على أصحابها ..
وما حقيقة وضع عادل امام ؟
حماسنـا:
لدينا معايير , حتى نكون عادلين وحتى نخاطب عقول الناس ونخاطب
عقلية الفنان .. أهم هذه المعايير "رأي الجمهور" - "رأي
النقاد" - "رأي الصحف" ,, والمصري اليوم أحد مراجعنـا التى
نقيم من خلالهـا أداء الفنانين .. أما الفنان الكبير عادل إمام
فنحن كنا نتمنى أن يتراجع عن السخرية من الحجاب , حتى
أنه سخر واستهزأ بـ الأستاذ عمرو خالد / كنا نود ان تكون علاقة
المصاهرة بينه وبين أحد رجال الإخوان بداية لصفحة جديدة مع
شريحة الأسر المحافظة فى مصر والتى تحب وتعشق عمرو خالد , لكن
للأسف الفنان عادل إمام لا يعلم جيداً أنه لا يوجد أسرة فى مصر
لا تخلو من ملتحي أو محجبة .. و نود أن نقول للفنان عادل إمام
" سنطالب الناس بمقاطعتك نهائيـا" ان لم تتوقف عن مهاجمة
الفنانات المعتزلات والفن الجاد والهادف.
المصـري اليـوم:
لكن الناس لا تقاطع النجوم ولازالت تقبل عليهم!!
حماسنـا:
أتفق معك , لكن هناك كوميديانات جدد أكثر احتراماً وإقبالاً من
القدامى المعجبين بأنفسهم ، ومن الجدد محمد سعد برغم اختلافي
معه كثيراً إلا ان سيرته طيبة جداً وهو منضبط فى حياته ومحبوب
من الناس .. أريد أن اقول أيضاً أننا لن نؤثر فى 70 مليون مصري
/ وكل ما نقوم به "كلمة حق" نعبر بها عن نبض الشباب العربي.
المصـري اليـوم:
إذن المعيار أخلاقي وليس فني؟!!
حماسنـا:
تحدثنا فى المعيار الفني وقلت لك أننا نهتم بآراء النقاد
والجمهور والصحف المحترمة .
المصـري اليـوم:
في الفترة الاخيرة نشطت حركة التدوين والمواقع الالكترونية ..
وهل تجدها مجدية في تحريك قضايا الراي العام ؟
حماسنـا:
لدي رأي شخصي فى هذا الأمر .. لا يمكن أن يكون الإنترنت "ثورة
منفصلة" عن ثورة ميدانية ، ولا يمكن أن يتحول إلى جيش لردع
نظام حاكم , ولكن أرى أن الإنترنت هو أحد أضلع التغيير وقد كان
للثورة الإلكترونية التى قام بها طلاب جامعة بلجراد ضد سلوبدان
مليسوفيتش ، تأثير فى إبعاده بعد المذابح التى ارتكبها ضد
المسلمين ، ولدينا المدونون فى مصـر يجتمعون فى لقاءات مجمعة
من أجل تحريك الرأي العام ,, ولكنى أرى أن تأثيرهم لن يغير
الواقع خلال عام او خمسة أعوام .. هم يحتاجون الى عشرة أعوام
حتى يسير خلفهم ملايين المصريين وحقيقة لا يوجد تأثير فعلي على
الإنترنت إلا للمدونين الإسلاميين المعتدلين.
| نعرض
الحوار دون أي
اقتصاص أو إضافة مراعاة لميثاق الشرق الصحفي وحفاظاً
على أمانة الحوار والأفكار التى طرحت فيه. |
|