الرئيسيـة     ا       اتصل بنــا












 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 




 

 

 

 

 



الاخوان وأهل الفن ..!!


اعتبر فنانون بارزون أن جماعة الإخوان المسلمين لا تشكل تهديدا للحركة الفنية، وأبدوا عدم قلقهم على الإبداع والفن من التواجد القوي للإخوان في البرلمان المقبل.
وفي المقابل، رأى عدد من النقاد والكتاب المصريين أن النجاح الذي حققته جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات التشريعية الجارية واقترابها من السيطرة على ربع مقاعد البرلمان المصري يخفي خطراً متوقعا يهدد حرية الإبداع، ويشكل بداية لتخلف الفنون المصرية، في الوقت الذي أكد فيه قيادي بـ"الإخوان المسلمين" أن الجماعة ليست ضد حرية الإبداع ولن تسعى لفرض آرائها بالقوة ....

*******
فنجد على سبيل المثال الممثلة المعتزلة عبير صبري تقول
عبير صبري: جاي مع الناس..بالعكس!!

موقع خير بحري
كتبت عبير صبري - لجريدة صوت الأمة القاهرية
شاهدت حلقة من برنامج يعرض على التلفزيون المصري اسمه
" حالة حوار"  ويقدمه الأستاذ / عمرو عبد السميع والحلقة كانت تناقش الصعود الكبير للإخوان المسلمين في الإنتخابات البرلمانية والضيوف هم روؤساء تحرير مجلات وجرائد الدولة وضيف واحد هو الأستاذ جمال البنا المفكر الإسلامي والحلقة كانت حوالي عشر ساعات مش عارفه دا كان احساسي بالملل ولا إيه ..؟
من كتر ما كانت
بتردد نغمة واحدة واضحة ومباشرة ما فيهاش لف ودوران والحلقة للي ما شافهاش .. وأحسن برضه انه ما شافهاش كانت بتهاجم
الإخوان المسلمين هجوماً من أول إنهم قتلة وأشرار وديكتاتوريون وعينهم على السلطة..وخونة وعملاء ومراوغون وبيستغلوا الدين وكان ناقص يقولوا عليهم مش بيستحموا ومش بيغسلوا أسنانهم.
والحقيقة أن الضيوف وكمان المذيع كانوا في حالة كره جماعي
ورفض وذعر من مواجهة فكرة نجاح الإخوان رغم أنهم نجحوا بالفعل كما لو أن الناس والشعب اللي انتخبهم مش فاهم حاجة وكده بقى هما بيشككوا في الإخوان والشعب كمان طب فاضل إيه بقى..
والأعجب ان بعض الصحفيين بيكتبوا مقالات بيتخيلوا فيها ماذا سيفعل الإخوان عندما يصلون إلى الحكم زي أنهم ها يتفرغوا للفن أو هايسيبوا القضايا المهمة ويضايقوا الناس ... قال يعني هما مش مضايقين أصلاً على العموم لو حصل فاعتقد أنهم  مش أحسن من غيرهم وأنا كمتفرجة وقارئة عادية من جيل الشباب وجيلي بالمناسبة ساقط قيد سياسي مش لأنه مش مهتم يتعلم أو يفهم - لأ ...! لأن مفيش تقريبا سياسة بعد حرب أكتوبر والعملية راكدة والسوق نايمة ..!!
المهم تاني يوم قرأت حديثاً
للمرشد العام للإخوان المسلمين في جريده الأسبوع والحقيقة لم أستطع منع نفسي من الأعجاب بالحوار وقارنت بين حواره الهادىء الراقي الذكي الواثق من نفسه وعدم تعرضه بالأساءة للمعارضين له وبين جموع الصحفيين في جرائد ومجلات وتلفزيون الدولة اللي بيهاجموهم بشراسة وبعدم منطقية وبخوف واضح من حب الناس وتأييدهم فوجدت نفسي أتعاطف معهم وأفهم ليه الناس انتخبتهم وعقدت مقارنات أكبر  بين النواب اللي دخلت  مجلس الشعب فكانت القروض والفساد والبطالة والسرطان والمخدرات والبلطجة والبلاوي اللى على كل لون وبين وعود الإخوان المسلمين لقيت أن الناس شافت كل المصايب وقالت يمكن الإخوان يكونوا أحسن ونشوف انجازات  ولو محصلش يبقى ضربوا الأعور على عينه  قال خسرانه خسرانه  والحاجة اللي بجد مش فاهماها..؟ أو ما فاهماها وبستعبط ليه جرايد ومجلات الدولة بتحاول تخلق فتنة طائفية وتخوف اخوانا المسيحيين من صعود الإخوان ..ليه ..هه..؟؟
وليه الجرايد دي ما كانتش بترد على أقباط المهجر وهما عاملين يخبطوا في مصر وحاكمها والمسلمين وبيتهموا الحاكم بممارسة الأضطهاد على الأقباط وأسلمة البنات وهيصه مالهاش أول من أخر في الفضائيات والجرايد وتهديد بالتدخل الأمريكي ودا كله حاصل من قبل انتخاب الإخوان وترشحهم من الأصل .. وعلى العموم مسلم ولا مسيحي كله مواطن مصري ودي قناعات الناس البسطاء ان الدين لله والوطن للجميع ومصر مش دولة عنصرية !!
أما بالنسبة لشعار الإخوان
" الإسلام هو الحل"  فأنا مش عارفة الناس المثقفة زعلانة منه ليه..؟
والأستاذ
صفوت الشريف رد عليهم بجملة "مصر هي الحل" ..  ماشي مصر هي الحل.. المعارضة هي الحل الأمن هو الحل .. التوريث هوالحل.. البطيخ هو الحل.. المهم يكون فيه حل بجد وانجازات حقيقية وضمير ..وصحوة .. وحل لمشاكلنا والمسؤلين تفتكر إن ربنا ها يسألها أيا كانت مواقفها أو ديا نتها أو انتمائها عن مصالح العباد ومستقبل وارزاق الناس وإن الحكاية لا هي كلمتين في جريدة ولا برنامج ولا شعار لأن الناس زهقت ومعادتش بتصدق غير الحقيقة وفاهمة كل حاجة لأن الإعلام العربي سواء مقروءاً أو مرئيا أصبح مفتوحا واللي مش هانعرف حقيقتة من هنا هانعرفها من هناك وياريت محدش يفهم كلامي إني مع أو ضد أي طرف دا أنا حتى مروحتش انتخب ..أنا بس مستفزة من كم الهجوم على الإخوان وشايفه انه جايب نتيجة عكسية.

أما عمر الشريف يرى : الإخوان ليسوا خطرا على الفن



القاهرة - حمدي الحسيني - إسلام أون لاين.نت
وفي تصريحات خاصة لمراسل إسلام أون لاين.نت على هامش مشاركته في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي المنعقد حاليا، قال عمر الشريف: "الإخوان لن يشكلوا أي تهديد للفن، وأنا أعرفهم من زمان فهم ليسوا معادين للفنون، بل أذكر أن أبرز قادتهم كانوا حريصين على متابعة الأعمال الفنية والسينمائية في فترة الخمسينيات".
وحول تخوف بعض النقاد على الحركة الفنية من الإخوان، قال الشريف "هذه ضجة مفتعلة، ومن يروجون لها لا يعرفون حقيقة فكر هذه الجماعة، وربما يكون وراءها مخاوف سياسية، لكن المؤكد أن وصولهم إلى البرلمان لن يشكل خطرا على الإبداع والفنون في مصر".
وبالنسبة لتفسيره لفوز الحركة بعدد غير قليل من مقاعد البرلمان مرشح للزيادة (76 مقعدا)، رأى عمر الشريف أن ما يهمه بشكل خاص أن هذا "ليس دليلا على الديمقراطية، وأن هناك فسادا في الحياة السياسية المصرية جعل نسبة المشاركة في الانتخابات لا تزيد عن 20% أو 25% بينما هناك 80%، وهم غالبية المصريين، مازالوا لم يقولوا كلمتهم، وعندما يقولون كلمتهم يمكن أن نتحدث بعدها عن الديمقراطية في مصر".

وبدوره قال الممثل عبد العزيز مخيون، وهو عضو مؤسس في حركة "كفاية" المعارضة: إنه "يختلف مع كل من يرى خطرا من الإخوان على الفن المصري".
ويضيف: "بل على العكس فأنا متفائل لوصولهم إلى مركز التشريع؛ لأنها ستكون فرصة لأن يحاربوا كل ما يهدم قيم وثوابت المجتمع باسم الفن، كما أنني واثق من أنهم لن يمنعوا ولن يتصدوا إلى أي عمل يحمل رسالة تساهم في بناء مجتمع قوي ومتكامل".
وحول التحذيرات التي نشرتها وسائل إعلام رسمية عن أن الإخوان سيشهرون سيف الحلال والحرام في حال وصولهم للحكم؛ مما سيؤدي للتقييد على الفنون، تساءل مخيون قائلا: "أين كان هؤلاء المذعورون عندما تركوا المجتمعات العربية والإسلامية ضحية لكافة أنواع الفنون التافهة التي تدمر كل ما هو جميل، وحلت محله أعمال فنية تحاصر الأسرة بكل ما يحرك ويداعب الغرائز والشهوات؟".

******
وعلى الجانب الآخر نجد من يخشى تقدم الاخوان ويجد فيه نذير شؤم

متخوفون
فيأتي الكاتب السينمائي والناقد الفني رؤوف توفيق في مقدمة من يحذرون من "تبعات" وصول الإخوان إلى البرلمان بهذا العدد. ويقول: "التجارب السابقة أثبتت تركيز أنصار التيار الديني دائما على قضايا الثقافة والفنون باعتبارها الأكثر تأثيرا بالنسبة للجماهير والأكثر شعبية بالنسبة لهم، وأتصور أنهم (الإخوان) لن يتنازلوا عن مخططاتهم في فرض أحكامهم على هذا القطاع، وربما أضافوا إليه قطاع التعليم أيضا بغرض تنشئة الأجيال الجديدة وفق أفكارهم ومخططاتهم مثلما حدث في أفغانستان من قبل".
ويضيف توفيق: "سوف يسارعون بتوجيه سيوفهم وخناجرهم إلي الثقافة والفنون.. والدعاوى سهلة وجاهزة من عينة (هذا الكتاب مضلل).. و(هذا الفيلم حرام).. و(هذه المسرحية كافرة ).. و(هذه الأغنية خطيئة).. و(هذه اللوحة عورة ).. و(هذا التمثال من عمل الشيطان). وهكذا سيحاربون بالحلال والحرام كل إبداع فني، وسيلطخون بالطلاء الأسود كل صور النساء، وسيجبرون بعضنا على دخول الكهوف المظلمة، حتى يطفئوا أنوار مصر" على حد قوله.

ونجد ندوة فنية تتحول لهجوم على الإخوان المسلمين!!
حيث تحولت ندوة فنية لأبطال مسلسل "مباراة زوجية" عقدت الخميس بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إلى مباراة كلامية بين أبطال المسلسل والجمهور من الطلبة والصحفيين.
حيث هاجمت الفنانة نادية رشاد مؤلفة وبطلة المسلسل، الإخوان المسلمين بشدة واتهمتهم بالرجعية والتخلف وحذرت وصولهم للحكم لأنه في هذه الحالة ستتحول مصر إلى الوضع الذي كانت عليه أفغانستان إبان حكم طالبان وستحرم الفتيات من التعليم، ويفرض عليهم الحجاب ويمنعن من العمل!!.
كما احتدت المخرجة إنعام محمد على هضم حقوق المرأة في مجتمعنا العربي والمصري تحديداً وهو ما حاولت إبرازه من خلال المسلسل الذي عرض في شهر رمضان الماضي.
جاء ذلك الهجوم الشديد من المؤلفة والمخرجة اعتراضاً على ما قالته إحدى الطالبات، عندما أكدت أن المرأة حصلت على حقوقها كاملة في مصر ولا ينقصها شيء الآن.

كما أثار رأي الفنان أحمد راتب اعتراضاً كبيراً بين النساء الموجودات من أبطال العمل وأساتذة الكلية، حيث قال أن المجتمع يكرر نفس الخطأ الذي وقع فيه سابقاً حيث أصبح الرجل هو المهمش الآن والذي تحبطه المرأة التي لا يعينها شيء سوى مستقبلها، وبدأ المجتمع الآن يفقد نصفه الآخر وهو الرجل ؟!!
وعلى نفس الجانب اندلع نقاش حاد وهجوم شديد من إحدى الطالبات على المجلس القومي للمرأة متهمة إياه بالسلبية الشديدة تجاه قضايا المرأة وعدم تعرضه لمشاكلها بالشكل المطلوب، بل تعيش عضواته في برج عاجي، فاعترضت عليها إحدى عضوات المجلس الموجودات بالندوة واتهمتها بالجهل وقالت أن المجلس القومي يهتم بكل أمور المرأة وساعد كثيراً في نهوض المرأة المصرية في السنوات الأخيرة برعاية الرئيس مبارك، والسيدة حرمه!.
وفي نهاية الندوة خرجت نادية رشاد من القاعة ويبدو عليها إمارات الغضب قائلة "أهو الإخوان جايين ليكم ياختي إنتي وهي"!!.

*****

والبعض على الحياد ويرى انه لايمكن أن نصدر أحكاماً مسبقة ...



فنجد من جانبها الممثلة فردوس عبد الحميد توصي بانتظار ممارسات الإخوان على الأرض للحكم عليهم، وتقول: "يجب التريث، وعدم إصدار أحكام مسبقة على أعضاء الجماعة في المجلس، وسوف تكشف التجربة العملية على أرض الواقع حقيقة مواقفهم، خاصة أننا كوسط فني لا نعرف الكثير من آرائهم في الفن".

أما ممدوح الليثي نقيب السينمائيين المصريين، فيرى من جانبه أن "هناك غموضا كبيرا يحيط برؤية هذه الجماعة للفن والسينما وغيرها من الفنون الأخرى، وربما نختلف معهم في مسألة تحريم الفن. وعموما فإن الممثلين يقفون ضد فرض أي قيود دينية على الإبداع الفني".
وأضاف: "لم نتعرف على رؤيتهم الحقيقية للفن والإبداع، فإذا اعتمدوا على مبدأ الحلال والحرام فسيكون هذا مؤشرا خطيرا بالفعل، وسيخسر الفن المصري الكثير من رصيده الضخم، وفي المقابل سيكسب المتطرفون وسيتمكنون من فرض رؤاهم المظلمة على المجتمع".
واتفق الليثي مع فردوس عبد الحميد حول أن "التجربة العملية والممارسة على الأرض ستظهر حقيقة موقف الإخوان من مجال الفن".
وأوضح قائلا: "هناك معايير علمية لكل عمل فني هي المعيار الحقيقي لتقييمه، والذي يحددها هم أهل الفن والمتخصصون، والشيء المرفوض في هذا السياق هو التزمت، لكننا مستعدون لمناقشة تصحيح صورة الفن المصري بهدف الابتعاد عن الابتذال والإسفاف للارتقاء به وفقا للمعايير الفنية المتعارف عليها".

*****

ولكن ترى ما هو رأي الاخوان في الفن ؟!!

"نؤمن بحرية الإبداع"
يعقب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد والقيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين على هذه المخاوف قائلا: "هناك خلط مقصود وغير مقصود للترويج بأن الجماعة ضد حرية الفن والإبداع والعكس هو الصحيح؛ لأننا نؤمن بحرية العقيدة نفسها فكيف لا نؤمن بحرية الإبداع التي هي أساس الحياة؟".
وأضاف "أظن أن من يروج لهذه المزاعم يعاني من نقص شديد في المعلومات الأولية عن فكر الجماعة التي كان مؤسسها حسن البنا يصر على اصطحاب ضيوفه العرب والأجانب إلي العروض الفنية في دار الأوبرا تكريما واحتفاء بهم، كما أنه كان يرعى بنفسه الفرق المسرحية والفنية المنتشرة في جميع ربوع مصر قبل الثورة".
وأضاف قائلا: "كذلك كان مرشد الجماعة الأسبق عمر التلمساني من عشاق الاستماع للموسيقي والغناء وواحد من أشد المعجبين بأغاني سيدة الغناء العربي أم كلثوم، وأنا شخصيا أستريح دائما لسماع الموسيقى وأم كلثوم".

وحول الكيفية التي ستتعامل بها الجماعة مع القضايا الفنية، أوضح أبو الفتوح: "لدينا طريقان لا ثالث لهما الأول: الإقناع والحوار ومقارعة الحجة بالحجة بهدف الوصول إلي إقناع الطرف الآخر بوجهة نظرنا، انطلاقا من قاعدة أن رأينا صواب يحتمل الخطأ، وأن هناك خطأ محتملا قابلا للتصحيح؛ لأننا لسنا جميعا ملائكة".
ويضيف: "أما الطريق الثاني أمامنا وأمام الطرف الآخر – يضيف أبو الفتوح – فهو القضاء وتطبيق القوانين؛ لأننا ضد اللجوء إلى تطبيق أفكارنا بالقوة أو عن طريق القرارات الإدارية، فهذا سلاح المفلس،
والطريق السحري إلى الاستبداد والنفاق وفساد المجتمع، وهذا ما عانينا منه طوال السنوات الماضية، والذي لا يعرفه معظم المجتمع المصري عن الإخوان أنهم مع كل عمل فني يغرس قيمة، ويسهم في بناء مجتمع صحي أسسه الحرية والعدالة، والمساواة".

 

¤¤¤¤¤¤¤

 

 

 

 

 

 

 

 

 

hamasna_@hotmail.com - EGYPT ©2006 Hamasna . All rights reserved