الرئيسيـة     ا       اتصل بنــا












 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 




 

 

 

 





عبير صبري

أحببت الحياة مع الفلسطينيين في لبنان
الخليج الامارتية

 

تؤكد الفنانة عبير صبري أنها من خلال برنامجها الجديد “نحب الحياة” الذي يعرض على قناة “الرسالة” تسعى لتذكير الأمة العربية والإسلامية بمأساة الشعب الفلسطيني


القاهرة - المعتصم بالله حمدي:


ماذا تقولين عن برنامجك الجديد “نحب الحياة” على قناة “الرسالة”؟

“نحب الحياة” برنامج من إعداد الكاتب الفلسطيني نافذ أبو حسنة وإخراج اللبناني بلال خريز وأقوم بتصوير أربع حلقات منه كل شهر، حيث نقدمه من المخيمات الفلسطينية في لبنان ونحاول من خلاله إلقاء الضوء على حياة الناس هناك وقضاء يوم كامل للتعرف إلى أحلام الفلسطينيين واحتياجاتهم وظروفهم المعيشية الصعبة، حيث يعيشون في فقر شديد وظروف اجتماعية واقتصادية صعبة، ولكنهم شعب صامد وقوي جدا فوق ما نتصور وقد شجعنا رد فعل الناس على مواصلته.

 

تقديمك لبرنامج يهتم بمناقشة قضايا الناس ماذا أضاف لك؟

أنا حريصة على أن أتطرق لمناقشة القضايا والموضوعات الحيوية التي تحقق التفاعل مع الجمهور وتسهم في الإجابة عن العديد من الأسئلة التي تشغل بال الناس، وهذا ما ينطبق على برنامجي السابق “لون حياتك” على قناة “اقرأ” حيث سبق أن ناقشنا مشاكل أطفال الشوارع والسحر والشعوذة وبعض قضايا المرأة، وقد ساعدني برنامجي “نحب الحياة” على اكتشاف العالم من حولي فوجدته مختلفا كثيرا عما تعودت عليه، فالاحتكاك بالناس والإحساس بمشاكلهم من شأنه أن يضيف إلى الإنسان المزيد من الخبرات القيمة، رغم كل الصعوبات التي واجهتنا خلال الفترة الماضية، فهناك مشاكل أمنية والتصوير متعب ومرهق للغاية لكن استقبال الناس هون على فريق العمل مشقة هذه الرحلة لأننا شعرنا بمدى سعادتهم وكانت كل الحالات التي سجلنا معها نموذجا للكفاح والإرادة والصبر، حيث رأينا مثالا لطبيب ناجح وامرأة حملت على عاتقها تربية أبنائها حتى وصلوا إلى مناصب رفيعة في المجتمع وسط ظروف صعبة بكل المقاييس.

 

هل سنشاهدك قريبا في برنامج ديني متخصص؟

لا أستطيع تقديم برنامج ديني متخصص فبرامجي تحمل رسالة اجتماعية تشبه عملي في الفن، والبرامج الدينية الأقدر عليها رجال الدين ولا يصح لأي إنسانة وضعت على رأسها حجابا أن تتكلم في الدين لأن الإفتاء والوعظ والإرشاد تتطلب ثقافة دينية ودراسة واسعة وأنا أحب أن أقدم الموضوعات التي تكون مزيجا بين الدينية والاجتماعية، والحجاب ليس عائقاً أمام تقديم أي نوعية من البرامج، بل إنه يلعب أحيانا دورا كبيرا في تحقيق المصداقية والتغيير، وبطبيعتي أحب التنوع وأكره السير على نمط واحد، ولذلك سأظل في تقديم البرامج التي تحمل رسالة اجتماعية هادفة، لأن هناك الكثير من القضايا والأمور التي تستحق النقاش وقد ظهرت مؤخراً مع الإعلامية “هالة سرحان” لإيماني بأهمية القضايا التي ناقشناها في البرنامج، فالعلاقة بين الرجل والمرأة يلزمها الكثير من المناقشات لأنها على درجة كبيرة من الخطورة ولابد من الوعي والتثقيف.

 

ما الدور المفروض أن تلعبه القنوات الدينية في هذه المرحلة؟

القنوات الدينية تحمل رسالة سامية وهي محاربة القنوات الإباحية التي نشرت الابتذال والفساد والعري في كل مكان وتحاول تدمير عقول الشباب العربي، ولا أدري إلى أين سيصل بنا الحال في هذا الطوفان من القنوات الرخيصة، كما أن القنوات الدينية تحمل على عاتقها وصول المعنى الحقيقي للدين الإسلامي الحنيف إلى الغرب الذي لا يدرك حتى هذه اللحظة مدى سماحة الإسلام، كما أننا لابد أن نستغل هذه القنوات في عرض قضايا تهم المواطن العربي .وأتمنى في الفترة المقبلة أن نرفع ميزانية القنوات الدينية لأن هناك بعض القنوات لا تنفق على إنتاج برنامج ديني بحجم ما تنفق على إنتاج فيديو كليب، الأمر الذي يترتب عليه قصور في نواح معينة.

 

ماذا تقولين عن المسلسل الجديد “أصعب قرار” الذي تعودين من خلاله إلى التمثيل بعد فترة غياب طويلة؟

المسلسل من تأليف محمد الغيطي وإخراج عمرو عابدين ويشاركني بطولته شيرين سيف النصر وأحمد بدير وجميل راتب وطارق لطفي وعايدة رياض ورشوان توفيق وأجسد فيه شخصية “نوارة”، امرأة من جنوب سيناء ومتزوجة من “الشوادفي” أحمد بدير والعلاقة بيننننا متوترة وبها الكثير من القهر والغدر وممارسة عنف وتتعرض لظلم وإذلال على يديه، كما أن فارق السن بينهما كبير

 

لماذا اخترت هذه الشخصية بالذات لتجسيدها والعودة من خلالها إلى التمثيل؟

هذه الشخصية أعجبتني جداً لأنها تسلط الضوء على قضية القهر في علاقة الرجل والمرأة وهذا ما نراه في علاقة “نوارة” و”الشوادفي” وعندما رشحت لهذا الدور بحثت عن أهميته والفائدة التي تعود على العمل من خلاله، ولم أشترط أن تكون الشخصية على قدر كبير من الطيبة، وعموماً لكي نقدم دراما واقعية لا بد أن تظهر المحجبات بشكل أكبر على الشاشة الصغيرة لأن غالبية نساء الشعب المصري والعربي من المحجبات وبالتأكيد مع الوقت ستحاكي الدراما الواقع وأنا سعيدة بوجود أكثر من فنانة محجبة في أعمالنا الدرامية مثل سهير البابلي وسهير رمزي ومنى عبد الغني وصابرين وحلا شيحة التي تشارك في بطولة الفيلم السينمائي الجديد “كامل الأوصاف” وهي مرتدية الحجاب وأخيراً حنان ترك وأتوقع المزيد خلال الفترة المقبلة.

 

تزامن قرار عودتك للتمثيل مع عودة الكثير من الفنانات المعتزلات فما  الأسباب؟

ليست لدي فكرة عن أسباب عودة الكثير من الفنانات المحجبات في هذا التوقيت فكل واحدة منهن لها أسبابها التي تختلف عن الأخرى وقد يكون الفراغ وراء تفكيري في العودة للتمثيل مرة أخرى، كما أنني أحب أن أشعر بذاتي في المجتمع لأن للعمل قيمة كبيرة في حياة الإنسان وما دامت الفرصة متاحة لتقديم شيء محترم فما المانع من أن تعود كل الفنانات المعتزلات إلى الساحة الفنية فهذا في مصلحة الفن المصري لأنهن إضافة كبيرة ونماذج المحجبات هي الأكثر انتشاراً في المجتمع المصري الذي غالبية نسائه وبناته منهن.

 

هل يسعدك أن نقول الكاتبة الصحافية عبير صبري؟

بالطبع فأنا أعشق الصحافة ولذلك اتجهت لكتابة المقالات في إحدى الصحف المصرية الأسبوعية وأنا أحمد الله على أنني أملك الموهبة في الكتابة التي منحتني المتعة وأسهمت في إحداث المزيد من التواصل مع الناس، كما أن الكتابة ساعدتني على اكتساب خبرات وتوسيع مداركي الفكرية

 

¤¤¤¤¤¤

 

 

 

 

 

 

 

 

 

hamasna_@hotmail.com - EGYPT ©2006 Hamasna . All rights reserved