الرئيسيـة     ا       اتصل بنــا














 

 



 

بقلم : محمد السيد

 

 

تقوم إيناس الدغيدى  الأن برسم الخطوط العريضة ( لأول فيلم جنسى يروج لحرية الممارسة المثلية - الشاذة ) وهو فيلم ( يالا نرقص ) ويرسم الشابين ( لؤئ وشرين ) دور الشاذين جنسيـاً حيث يجمع الشابين ثلاثين مشهداً بينهم اربعة مشاهد شاذة حسب الوكالة الألمانية .

 

والمعروف ان مشاهد الجنس الساخن محرمة على الشاشة المصرية وتقوم الاجهزة الرقابية بحذف هذه المشاهد ولكن العلاقات الحميمة بين إيناس الدغيدى و( غرفة صناعة السينما ) حالت دون تنفيذ رغبة الجماهير المصرية أمام ما تفعله ( الدغيدى ) المعروفة فى الوسط الفنى باسم المخرجة المجنونة، والتى وصفها بعض المحامين - الذين اقاموا ضدها قضايا بسبب مشاهدها-  "بسرطان السينما المصرية" كونها تسعى الى تغيير عادات المجتمع ومتخصصة فى مجال ( العلاقات الجنسية المحرمة ) .

 

إيناس الدغيدى لا تسمع لأحد ولا تحترم اراء الأخرين، و تصف من يعارضها بالتخلف والتشدد ، وقد قالتها صريحة واضحة انها ترغب فى تغيير سلوك المجتمع تجاه الجنس لأنه موجود فى حياتنا اليومية ، و يجب على الفتاة المصرية ان تمارس الجنس كما يحلو لها " وللرجل حرية الممارسة مع رجل مثله ، و للمرأة حرية ممارسة مع المرأة .. هذه هى أفكار إيناس الدغيدى التى وصفتها إحدى صحف المعارضة المصرية ( بالمخرجة المتصهينة ) .

 

 

لم يطرح أحداً سؤالا جريئـاً بخصوص علاقات إيناس الدغيدى الدولية بالولايات المتحدة و إسرائيل , أوجز أحد المحامين وصف لما تقوم به إيناس الدغيدى كان عنوانه ( أنها مخرجة الثقافة  الأمريكية فى مصر و هى تعمل على نشر الثقافة الغربية المنحلة و ليس ثقافة الإنتاج و الابداع الفنى فى القصة و القيمة و تقوم على الترويج للممارسات أللأخلاقية الشاذة ) , مجلة نيوزويك الأمريكية اختارت إيناس الدغيدى ضمن أكثر الشخصيات تأثيراً فى العالم العربى حيث تم تكريمها وتسليمها تمثالاً ضخماً من الكريستال يحمل صورتها كتب عليه جائزة التفوق الفنى من النيوزويك اورد - بحضور رئيس مجلس إدارة النيوزويك الدولية وأكدت إيناس أن إختيار الشخصيات العربية تم من إدارة المجلة فى أمريكا .. وأضافت أن مجلة " تايم " الأمريكية كانت قد إختارتها لنفس السبب مع ست نساء عربيات فى العام الماضي, وأكدت سعادتها بهذا الإختيار وبفوز فيلمها  "الباحثات عن الحرية" بجائزتين من مهرجان القاهرة ومهرجان الفيلم القومى .

 

نحن نطرح استجواباً لأعضاء مجلس الشعب و نقول لهم جميعا ( هل توافقون على ما تفعله مخرجة العري إيناس الدغيدى كونكم تمثلونا فى البرلمان المصرى وكونها تنشر الانحلال و الجنس والشذوذ  تضر بعقول الشباب وتضر بفطرة المرأة ) .. هل تقبلون بفيلم ينتهى اعداده فى شهر مارس تخرجه إيناس الدغيدى يتضمن ( أكثر من 34 مشهداً ما بين الشذوذ والعرى والجنس ) !

 

إيناس الدغيدى ليست مبدعة ولكنها كما اتهمها البعض تتصف بالجرأة الزائدة والمبالغة في تقديم الاثارة والاساءة للمرأة العربية ، لديها مشاكل عائلية ومشاكل عملية .. منبوذة داخل الوسط الفنى ولا يصادقها أحد إلا من اجل الوساطة والمحسوبية من اجل عمل ما او السعى فى مقابل المصلحة، إلا إنها أداة لبعض الجهات التى تنفذ مخططاً خبيثاً فى البلاد هذه الجهات هى نفس المراكز التى تحارب الفن المعتدل الجاد والأعمال الهادفة .

 

 برغم الضجة المثيرة للجدل كونها مخرجة متخصصة فى مجال الفراش والجنس , ورغم الغليان الشعبى فى مصر بسبب أفلامها الفضائحية التى لا تحمل فيها معنى ولا قيمة، يتم تكريمها من قبل تنظيم عالمى مشبوه مرتبط بالماسونية تنظيمياً و فكرياً ..!!

لا أعرف هل إيناس الدغيدى فوق المسائلة أم انها فوق القانون .. هذه المرأة ضيعت فرصاً لعرض مشاكل المرأة العربية وحصرت كل الإشكالية فى الجنس من أجل تغيير عادات المجتمع كما تقول .. ونحن نناشد أعضاء مجلس الشعب المصرى بإنقاذ المجتمع من أيدى هذه المخرجة المدعومة من الخارج والتى يتم تلميعها لأغراض مشبوهة من قبل جهات أجنبية .


 

 

 

 

 

 

 

 

 

hamasna_@hotmail.com - EGYPT ©2006 Hamasna . All rights reserved