الرئيسيـة     ا       اتصل بنــا












 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 




 

 

 

 


برنامج واحد صنع
نجوميتها على "اقرأ"

دعاء فاروق: القنوات الدينية بلا رؤية
الخليج - حماسنا
------

 

بدأت مشوارها مع الإعلام على قنوات ART الفنية وكانت دعاء فاروق أول من قدم برامج الحركة والتمرد على التقليدية، وكانت في ذلك الوقت محل انتقاد كبير، لكن الوضع اختلف الآن حيث الجميع يقلدون هذا الأسلوب سواء بالجلوس أو الوقوف أو حتى الجلوس على الأرض لكن الأمر اختلف بعد أن قررت دعاء ارتداء الحجاب، واتجهت للعمل بقناة “اقرأ” الدينية، واختارت البرامج الاجتماعية ونجحت في هذه النوعية وآخرها برنامج “بيت العز” الذي حقق انتشارا جماهيريا غير عادي. دعاء كشفت العديد من النقاط حول مشوارها وبدايتها مع التلفزيون المصري والحجاب وماذا يمثل لها وغيرها من الأمور في هذا الحوار.

 

القاهرة - “الخليج”:

 

ماذا عن برامجك على قناة “اقرأ”؟

أقدم برنامج “بيت العز” الذي يستمر ساعة ويتناول نماذج لما يحدث داخل البيوت العربية وفي كل حلقة اختار الموضوع والضيوف بعناية شديدة.

 

وما أبرز الموضوعات التي طرحها البرنامج؟

قضية عقوق الأبناء حيث ينجب الآباء ويرمون الأبناء بعد أن يتركوا زوجاتهم بالطلاق من دون أن يسألوا عن أبنائهم، وروى هؤلاء مشاعرهم ومعاناتهم مع أمهاتهم، وأيضا مشاعرهم نحو آبائهم بالإضافة لموضوعات أخرى مثل المراهقة والشباب وكيف يفكر هؤلاء ومشاكل وخلافات بين الآباء والأبناء وأيضا شاب مدمن منذ أن كان عمره 10 سنوات وكذلك الطلاق وأسبابه.

 

هل التناول بالضرورة يكون دينيا وإسلاميا؟

المرجعية إسلامية والموضوع اجتماعي لكننا نستعين بأطباء نفسيين وأساتذة اجتماع وخبراء وعلماء حتى مصروف البيت تناولناه كقضية واستعنا بخبير تنمية بشرية ووضع روشتة لبيوت بلا ديون ووجه مجموعة من النصائح التي نالت إعجاب السيدات والمشاهدات بالإضافة إلى قضية العنوسة ومعاناة الفتاة التي لم تتزوج بعد سن الثلاثين وحلقات أخرى مثل الغيرة بين الأزواج.

 

هل هي نماذج واقعية أم تمثيلية كما أشيع مؤخرا في بعض البرامج؟

لا توجد مساحة للفبركة أو التمثيل، كل نماذج البرنامج واقعية تأتي بإرادتها لتحكي قصتها، وبعد المشاكل التي أثيرت مؤخرا حول الفبركة لابد أن يوقع كل ضيف إقرارا بأن ما قاله على مسؤوليته ومن واقع حياته. ولا أخفي أنني بالفعل تأثرت بعد قضية الفبركة وقلت ما الذي يمنع أي شخص أن يدعي أننا أجبرناه أو أغريناه أو خدعناه فقررت تنفيذ فكرة الإقرار.

 

وكيف ترين مبدأ الفبركة أو تمثيل الواقع في برامج ال”توك شو”؟

الفبركة في المجال الإعلامي والتلفزيون عمرها 10 سنوات وكان 20 إلى 40% من البرامج ال”توك شو” تعتمد عليها لأنها طريقة متعارف عليها في الإعلام، فحينما تكون المشكلة حقيقية وموجودة في المجتمع لكن أبطالها الحقيقيين يرفضون الظهور تتم الاستعانة ببدائل معروف أنهم ممثلون ولكن لأن موضوع هالة سرحان شائك فهو الذي فجر القضية وقلب الدنيا، وأرى أن الخطأ من البنات وليس هالة فالفتاة الشريفة لو أعطوها الملايين لا ترضى أن تفضح نفسها بهذا الشكل وفي النهاية هي الخاسرة الوحيدة خاصة أن الموضوع يمس الشرف والسمعة.

 

هل برنامج واحد يكفي المذيعة؟

نعم لأن البرنامج الناجح يحتاج إلى مجهود كبير وأرى أنه لا داعي إلى تشتيت ذهن المشاهد بأكثر من برنامج وكل النجوم في مجال الإعلام يكتفون ببرنامج، واحد مثل أوبرا وينفري التي تقدم برنامجها منذ أكثر من عشرين عاما فالمهم ليس في عدد البرامج، المهم ماذا يحقق هذا البرنامج وتأثيره في الناس.

 

هل تؤمنين بتخصص المذيع في اتجاه معين؟

هذا أفضل أسلوب للنجاح، فقد اخترت نوعية البرامج الاجتماعية وكشف الفوضى في أعماق المجتمع من خلال مشاكل الأسر العربية بدلا من التواجد في البرامج السياسية والدينية وافتقاد التركيز.

 

بمناسبة الحديث عن أوبرا وينفري أين المذيعات العربيات منها؟

ليست لدينا إمكانات مثل المتوفرة لأوبرا وينفري ولكن لدينا كفاءات ومواهب إعلامية فريدة وأسماء قوية في هذا المجال، وأنا أتابع أوبرا وينفري وأراها عادية ولكن بساطتها وحجم الإمكانات يساعدانها حيث يعمل معها 200 معد وكل يوم ديكور مختلف وإمكانيات غير عادية وتواصل مع الناس لمدة 20 عاما بالإضافة إلى الصدق في التناول بالإضافة إلى اعترافاتها عن نفسها وتأكيدها أنها تنتمي لأسرة فقيرة كل ذلك أكسبها تعاطف الناس.

 

بصراحة هل يمثل الحجاب لك عائقا في العمل الإعلامي؟

إطلاقا، بالإضافة إلى أن الخلاف حول حجاب المذيعات بدأ يتلاشى وزاد الأمر في القنوات الفضائية وأصبح الفيصل هو شطارة المذيعة فهناك خديجة بن قنة على “الجزيرة” في منتهى التألق ونادية عمارة وغيرهما، فالمذيعة ليست بالحجاب أو بدونه ولكن بما تملكه من أدوات.

 

لماذا لم تتعد المنافسة الإعلامية الإطار العربي ولا توجد منافسة مع الإعلام الأجنبي؟

المنافسة فعلا عربية  عربية وهذا في كل المجالات فلم نر منتجا عربيا قدم فيلماً عالمياً، أو بطل عالم عربيا أو من فاز بالويمبلدون مثلا أو فريق عربي حصل على كأس العالم بالإضافة إلى وجود تراكمات خاصة فيما يتعلق بالحرية بالإضافة إلى السلع والمنتجات العربية ومثيلتها.. العربية الفارق كبير لذلك لا يمكن أن تكون المنافسة عادلة.

 

ما رأيك في استعانة بعض القنوات التلفزيونية ببعض نجوم الصحافة؟

الفكرة جيدة ومثمرة للغاية ورأينا نماذج حققت نجاحا كبير ولم يأخذوا في اعتقادي مكان أحد فمثلا أن محمود سعد استطاع أن يحقق نجاحا كبيرا ويسد فراغا ولم يضر بأحد أو بفرصة آخرين لأنهم كانوا موجودين من قبل ولم يفعلوا شيئا فإذا جاءت مذيعة من الخارج وحققت نجاحا فلا يمكن أن أحزن لأنني كنت موجودة ولم أحقق شيئا فالفرصة موجودة بداخلي ومتاحة لي بالإضافة إلى أنني أتحمل الذنب ولا أحد يأخذ مكان أو رزق أحد والمذيع الشاطر يثبت نفسه في أي تلفزيون.

 

ما الذي يميز مذيعة عن أخرى؟

ما يميز مذيعا أو مذيعة عن الآخرين هو وجود كاريزما وقبول وشطارة وذكاء، فمثلا محمود سعد يملك القبول والذكاء وهو لطيف وتلقائي، لذلك الناس تحبه وكذلك منى الشاذلي ذكية وشاطرة وتلقائية حتى منذ أن كانت تعمل في ART  تجتهد وتذاكر وتحفظ وتتابع وهذا هو سر النجاح.

 

لكن أين دور مؤسسات صنع المذيعين في الوطن العربي؟

غير موجودة، بل أحيانا تتسبب بعض القنوات في موت المذيع الناجح بعكس ما يحدث في الغرب وأمريكا إذ يوفرون كل الإمكانات لصنع النجم، ونجاح أوبرا وينفري لم يأت من فراغ ولم تحققه بمفردها ولكن وراءها مؤسسة تدفعها، وفي المقابل نجد أن عمرو أديب مثلا نجح بمفرده وبأسلوبه فالموضوع عندنا ماشي بالبركة والفردية وليس بأسلوب منظم.

 

لماذا يصر التلفزيون المصري على استبعاد المذيعات المحجبات؟

في اعتقادي أن القرار سياسي وله علاقة بوجود الإخوان لذلك حسبوا المحجبات على الجماعة والقيادات الدينية.

 

هل توافقين على الانتقال للعمل في قناة أخرى؟

تلقيت العديد من العروض من بعض القنوات ولكن وجودي في “اقرأ” أفضل بكثير.

 

ما رأيك في ظاهرة انتشار القنوات الدينية؟

وجود قنوات دينية شيء جميل لكن القنوات الجديدة تفتقد للرؤية والفكر ومازالت “اقرأ” هي رقم واحد، فالموضوع ليس مجرد شيوخ تتوالى في الحديث لابد أن تكون هناك استراتيجية وفلسفة.

 

كيف ترين تراجع بعض المذيعات والفنانات عن ارتداء الحجاب؟

هناك ضغوط نفسية واختبارات يتعرضن لها فمثلا تجد الممثلة في طريق الشهرة والنجومية ثم تتجه إلى التدين لكنها تكتشف أن الأضواء انحسرت عنها والأموال انتهت وتبتعد عنها الدنيا وتدخل في مرحلة اكتئاب فتعود إلى لفت الأنظار وتخلع  الحجاب.

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

hamasna_@hotmail.com - EGYPT ©2006 Hamasna . All rights reserved