|
يجب ان تفهمونـا
من نحـن و ماذا
نريـد
بقلم رئيس تحرير موقع حماسنا
hamasna_@hotmail.com
-
لسنـا متشددين
- نحــب الفـن
- نكـره الانحلال
- ننشـر الفضيلة
- نريـد التقــدم
- نرفض الرجعية
- لا نحارب أحـداً
- ليس
من الضرورى
ان تعرفـونا ( بالإسم والعنوان )، فنحن لا نرغب فى الشهرة ،
وربما لا تظهر أسماؤنا الشخصية فى الاعلام إلا فى حالة ان قدر الله
وثارت بعض الأجهزة الأعلامية أو الأمنية دفاعـاً
عن شرف ( الراقصات والعاريات ) ، أو تم إعتقالنا بتهمة التخطيط
لوقف هزات الوسـط والعمل على تعطيل وظائف البطون العارية !!
ومع ذلك فنحن لا نتوقع حدوث ذلك من أى أجهزة كانت ، ذلك لأننا على
يقين بأن كل
العرب والمصريين بمختلف عقائدهم يملكون النخوة ويرفضون ما نرفض،
وان من يشجع
الرذائـل فى الإعلام هم قلة قليلة بعضها مدعوم من جهات مشبوهة.
كل ما نرجوه ممن يتهموننا بمحاربة الإبداع ان
يقرأوا كلامنـا جيداً قبل أن يسمعوا لشطحـات دعاة الرذيلة والتخلف
والرجعية ...
- هدفنا من
هذه المحاكمـة الرمزيـة
هو
نشر الفضيلة وليس الحجر على الأفكار ، فنحن نرفض
كبت الأفكار ولا نؤمن بالعنـف ولا نقبـل بحرمـان الأخرين من
الإبداع الهادف الذي يبني ولا يهدم .. و بصراحة شديدة نحن نرى ان
افلام وأغانى الابتذال والتعري المنتشرة هذه الأيام أكثر نشرا و
ترويجاً
للدمار من أفلام صنع المتفجرات و القنابل
و
لذلك
نحن
نطالب الجهات المسئولة بمحاكمة من ينشر كل هذه اللقطات والمشاهـد ،
فهم مسئولون وبدرجة كبيرة عن انتشار حالات العنوسة والإغتصاب فى
الوطن العربى .
-
لسنـا ضد
ظهور المرأة فى الإعـلام ، ولا نحرم الأفلام والمسلسلات
الراقية التي تحمل أفكارا هادفة وبناءة، ولا نريد منع
الأغاني النظيفة، ولا نريد ان يرتدى كل مطرب الجلباب ويصبح
درويشـاً كما يدعى علينا بعض
المفلسيـن، ...!!
على العكس تماماً ، نريد ان يصعـد المخرج والمطرب والممثل الى القمة ، وليست
القمة المحلية فقط ، بل القمة العالمية كى يعبـر عنا نحن الشباب لا
ان يعبر عن
ثقافة مبتورة تجمع بين بطون فتيات وهزات هستيرية وموسيقى غربية
وكلمات عربية
ليست لها معنى ..
نريد ان تكون ثقافتنـا هى الأولى .
يا أهل الفن : نحن نحب الفن
- لسنا متشددين كما ذكرت بعض الصحف، نحن نحب الفن ونعشق الإبـداع
.. ونتمنى حصد كل الجوائـز العالميـة، نتمنـى أن تكون مصر وباقى
الدول العربيـة فى مقدمة الدول الراعية للفنون والثقافات،
ولكن يا أهل الفـن يجب ان نحمى ديننا وثقافتنا وقيمنا، ونعمل على
التنمية والبناء
من خلال اعلائهم وليس من خلال هدمهم ونشر ثقافة وقيم الأخرين على
حسابهم ( بأسلوب أعمى ) ..
لان ثقافتهم تختلف عن ثقافتنـا ...
كثير من أهل الغرب يريد ان يتعرف على ثقافتنا الإسلامية وثقافة
العرب ولكنه - وللاسف - بالوضع الحالى لا يجد
لنا
ملامحا واضحـة ، بل يجد صورة مشوهة لا هى اسلامية عربية ولا هى
غربية !!
-
نحن لا نرفع صوتنا من أجل حب الظهور والبروز لكن للفت الإنتباه فى
سبيل إيجــاد آذان
صاغيـة ( سواء جهات حكومية أو مؤسسات إعلامية أو قنوات فضائيـة)
آذان
تشعـر بالشبـاب العربـى، مسلميه ومسيحييه، هذا الشباب الذي يواجه
من خلال وسائـل الإعـلام أشـرس حرب فكريـة
فى تاريخنا المعاصـر .. يتحرك فى إطارها كتائب
تحمل رأس مال كبير كى تنتج وتخرج به الأعمال الفنية غير الاخلاقية
التى من شأنها تدمير البنيـة التحتيـة لفكر الأمة ولثقافتهـا
- دائمـا
يحاول أهل الانحلال الأخلاقى وأباطـرة الفسـاد الإعلامـى ان يصور
كل من يخالفهـم بأنه ( إنسـان متشدد - عنيف - يكرة الإبداع - يسعى لكبت
المواهـب - منغلق على الذات ) و لا يتوقف الأمـر على ذلك ، بل يمتد
الى الإتهامـات بالعمالة لخصومهم من الفنانيين والمطربين وان هناك
من يحرك كل من يصرخ من أجل الفضيلة ..!!
والحقيقة ان الذى
يحركنا هو ديننا وقيمنا وقلبنا الذى يحترق ألمـاً على الشباب الذى يعمل هؤلاء
على تدميره أخلاقيـاً و إبداعيـا .
- نحن
لا نحـارب أفكـارا
إبداعيـة ولكننـا نحارب أفكارا سرطانية هدامـة، فمشاهد الفيديـو
كليب ترسـم نمطا غريبا
للحيـاة لا هو يتفق مع قيمنا السامية ولا حتى يقدر عليـه اقتصاديـا
الشباب المخدوع به ، وترسم نمطا وهميا اصطناعيا لمقاييس جمال
غير متوافـرة فى الواقع مما يزيد من نسب العنوسـة والفشل فى الحياة
الزوجية.
-
نحن
لا
نحارب أشخـاصا
و
لكننـا نحـارب أفعـالا و ممارسـات لا ترضى الله ولا ترضى أى عاقل
منصف ولا تتفق مع الفطرة
الإنسانيـة، ومن يريد تقليـد الثقافة الغربيـة فعليـه ان يأخذ
ملامح قوة هذه
الثقافة و يقتبس منها الإيجابيـات وليس السلبيـات.
-سنمضي
في طريقنا واثقين ولن نوقف هذه
الحملة حتى تسمع لنا كافة الأجهزة الإعلامية، ونساهم في وقف نزيف
الأخلاق ... و نزيف تضييع الشباب بأيدي عربية ممولة من جهات مشبوهة
..
لن يهدأ لنا بالاً حتى نساهم في وقف هذا التخلف الاعلامي والتقليد
الاعمى للغرب .. وفي وقف تراجع شباب الامة فى كافة مجالات
الإبداع الحقيقى فى العلوم والفنون البناءة مقارنة بنظرائهم من
شباب الغرب المتفوق فى هذه المجالات
|