| بقلم : رئيس تحرير
موقع حماسنا |
غدة النذالة
تقع فى شمال شرق "القفص الصدري"
كنت أسخر من مفهوم (أعداء النجاح) وأظن ان من يردد هذه الكلمة
شخص متوجس أو مغرور ، ولكن حينمـا عشت مجبراً فى دائرة هؤلاء -
ممن يمارسون النذالة على أعلى مستوى ، وهم قلة قليلة ، أيقنت بوجوب
الانتباه والاحتراز "بالدعاء
أولا" ثم ببناء منظومة دفاعية من "الصبر" ، فالصبر هو السلاح
الخفي الذي يهدم به الله كل مفلس ومتجبر ويهلك به كل ظالم ،
فأصحاب النفوس القصيرة دائماً ما يؤثر عليهم سرقة أفكارهم أو
تشويه صورتهم ، وقد عزمت ألا أكون من هؤلاء ، لأنني (مسلم)
والمسلم يجب أن لا يكون متواكلاً انهزامياً ولا متحولاً عن طلب
حقوقه حتى وإن ساد الباطل وعم الظلم وتسوست عظام منظومة الحق
التى قبلنا العيش بداخلها واستمتعنا بحلوها ومرها ولن نتزحزح
عنها قيد أنملة ان قدر لنا الله العيش ، منذ أن عقدنا العزم على
العمل عبر الإنترنت قررت أن أوجه كل طاقتنا المتواضعة لإظهار
الحقيقة وهدم أصنام الطغيان والاستعباد ، فانطلقنا وعزمنـا ألا
نخاف لومة لائم بجانب ان نلتزم بالموضوعية والحيادية وألا نجرح
أشخاص أو هيئات ، وأى
نجاح كان يتحقق فى هذا الصدد (إن كان هناك نجاح أصلاً) أعتبره ( نصر من الله
وليس إنجازاً بشرياً ، ولا مجهودات إبداعية
) ،
والرضا كان ومازال يتحقق من العمل المتواصل الذي لا نتوقف ولن
نتوقف عنه"هذا العمل الذي يغيظ أعداء
الأمة وأيضاً أعداء الإنسانية من المفلسين أصحاب المصالح
والباحثين عن المكاسب الدنيوية الرخيصة، وقذائف الحق هى
المنتصرة دائماً ، وكل نجاح يرتبط بالحكمة التي تتبع طرق
الإخلاص المنضبط دائم المفعول وهى المنتج الأساسي لكل نصرٍ مبين.

شاكيرا
.. و المذيعات المحجبات
الإمضاء : واحد مخنوق
حاجة تطرقع الدماغ ..
حينما تجد مذيعـات محجبات ممنوعات من الظهور على الشاشة بسبب
حجابهن , و على الناحية الأخري تجد تكريم مطربات
العري و قلة الادب .. شىء غريب يدل على اننا فى عصر مشقلب أصبح
فيه المصلح ممنوعاً والمفسد مسموحاً .. احنا بقى بنطالب ان
يكون ( المصلح مسموحاً مثل اخواننا المفسدين ) .. فقط اعطونا
الحرية مثلما تمنح للمفسدين لا نطلب اكثر
من ذلك .

شاكيرا
رسالة
صريحة - ما تيجى نغير نشاطنـا !!
استقبل وزير الآثار
" د. زاهى حواس" المغنية ( شاكيرا ) و رافقها فى زيارتها
لمعالم القاهرة , و فى نهاية زيارتها قالت شاكيرا ( شكراً
للحكومة ) التى احسنت استقبالى و شكراً للوزير الحواس ,
و لا تعليق .. معلش سؤال : لماذا
تقوم الحكومة باستقبال شاكيرا و اقامة حفلة عند الاهرامات
بينما يمنع عمرو خالد من الكلام فى المساجد " الإجابة "
لأن عمرو خالد مابيعرفش يفرفش الشباب !

مذيعة
إسلامية
مكياج و بنطلون و
قصص دعوية
لست متشدداً .. لكنى
استغرب من الأخت مقدمة البرنامج الديني تضع " علبة الوان على
وجهها " و ترتدى بنطلون و بلوزة " موديل 2007 " فول اوبشن , و
حجاب ينقصه حجاب و تجلس تتحدث عن ( قصص تربوية إسلامية و
حكايات عن الصحابة و السلف الصالح ) , فى رأيى الشخصى إما ان
تغير موضوع الحوار و تتحدث فى الموضة و الأزياء أو ( تغير )
مظهرها ليوافق موضوع الحوار .. أو احنا ( نغير ) المحطة و
نرتاح !!

هالة (شو) .. أم (بلايتشو )
اللهم لا شماتة
لم و لن نشمت فى هالة
سرحـان .. لكن نقول انها غلطانة لأنها قامت بعرض الموضوع
الخطأ فى المكان الخطأ بالضيوف الخطأ فى الوقت الخطأ .. و ما
بنى على خطأ فنهايته ستكون خطـأ .. و لعل هالة سرحـان تغير
شعار القناة بعد " كارثة بنات الليل " لأن الناس بالفعل
(غمضت عينيها ) .. و سلامنا لـ ( سعد الصغير و شلة ما تيجى نرقص
).

الشفرة
عرض مسرحى يحرك القلوب
" الشفرة " اسم مسرحية
جديدة تعرض فى مسرح " فيصل ندا " بالقاهرة , و هى صرخة فى وجه
الإسفاف و الإنحلال الأخلاقى , هذه المسرحية بطولة " عبد
العزيز مخيون و علاء قوقة و احمد مرسى و باقة من المع نجوم
التمثيل المسرحى المحترم فى مصر " الشفرة مسرحية أثارت نقد
كبير و كتب عنها بعض العلمانيين المتطرفين فى مصر و قالوا انها
( متخلفة ) لأنها خالية من ( النساء ) .. و
يبدو من كلام
النقاد ان النساء سلعة مكملة لكل عرض مسرحى و بدون المرأة
يكون العرض " مالهوش طعم " .. هكذا يفكر أهل الرجعية العلمانية
" جتهم خيبة " !

حثالة
أصبحوا رموز المجتمع
تنتهك حرمات الله على
الفضائيات العربية التى تبث من اراضى عربية إسلامية و تعرض
الأغاني المجنونة التى تظهر الكليبات العارية دون حياء و بكل
حرية , بينما نجد ضجة حول قناة او محطة هادفة او اخري تروج
للمقاومة العراقية " ما هذا الجو الذى نعيشه " ما نوع هؤلاء
الحثالة أصحاب النجومية و الشهرة انهم يقتلون زهرة شبابنـا بما
يعرضوه من إسفاف .. اليس فينا رجل رشيد يمنع هذا ؟! " اين
الازهر و اين السعودية الإسلامية و مصر العروبة و نخوة
المغاربة و حياء اهل الجنوب .. الى اي طريق تذهبون يا عرب !

كوسة فى الوسط الفني
تنظيمات مشبوهة تحارب المحجبات
قالت احدي الفنانات
المحجبات ان هناك عدد من الفنانين يشكلون تنظيماً مشبوهاً داخل
الوسط الفنى يقوموا على " محاربة الفنانات المحجبات الجدد و
القدامى " و محاولة إثنائهم عن طريق الهداية .. و السؤال الذى
يطرح نفسه هنا " لماذا تقوم الدولة بالتستر على هذا التنظيم
السري " و لماذا لا يتم حظره و القبض عليهم قبل الفجر
كما
يفعلون مع الغلابة !

وداعاً للوفاء
نادية الجندي نادمة على حياتها اللى راحت
قالت الفنانة " نادية
الجندي " انها نادمة على السنوات التى قامت فيها بالتمثيل و ان
عمرها ضاع تحت الأضواء .. و المعلوم انها مازالت كما هى تعشق
الأضواء و تحب الظهور و البروز إعلاميـاً و ان دموع الندم هذه
" مجرد فرقعة " .. لا اعرف ما سر تصريحها الناري .. و
لعله درب من دروب " عدم الوفاء للمهنة " .. أو ان " مدة
الصلاحية قربت على الانتهاء إن لم تكن انتهت أصلا " !!

محمد
سعد
اللمبى خلع رداء الشهامة
كنت احسب ان الفنان
محمد سعد " كما يقال عنه " ملتزم و منضبط و لا يحب الدلع و
الكلام الفاضى .. و لكن الواقع يقول غير ذلك منذ مشاركته
فوازير رمضان مع راقصة و مخالطته لغير المحترمين ممن ينشرون
العهر و الفحشاء بين الشباب .. أتمنى ان يعيد اللمبى " احترام
الناس له " و ان يرتدي رداء الشهامة الذى عرفناه به .

رئيس وزراء السويد
تعظيم سـلام
يجب ان نحترم من
يحترمنا و نقول له أحسنت , بل و نحترم أكثر من يفهم فطرة البشر و يسعي الى تطهير
البشرية من الفيروسات الفكرية و المادية العالقة فى عقليتها و
ادائها , و لهذا فإننى أوجه الشكر و التحية الى ( رئيس وزراء
السويد جوران بيرسون ) الذى طالما تحدث عن (
الانحلال الأخلاقي ) و دوره فى
هدم المجتمعات بكافة اشكالها , و كذلك أهمية الحفاظ على القيم
و عادات الشعوب لأن هذه القيم الأخلاقية هى العماد الرئيسى لأى
مجتمع منتج و حر ، يا ريت وزير الثقافة ( أونكل فاروق حسنى ) يسمع لهذا الرجل لعله ( يتقبل تقاليدنا العربية
المتواضعة ) !!

سعد
الصغير
تاريخ من الأصالة و الماضي العريق !
وصلتنى رسالة على بريدى تقول
: أن ( المطرب سعد الصغير ) بدأ حياته الفنية بأغاني مبتذلة فى
الشوارع و كان يقوم بعمل حركات غير لائقة أمام الجمهور فى
الأفراح ، إلا ان ( لوبي العري و الإباحية المعروف فى مصر -
الذى يقوم على بث الإسفاف على الفضائيات الغنائية ) اصطاد (
سعد الصغير ) من أحد الافراح و قام بإرساله إلى ايطاليا لكى
يتعلم الفن الشعبى , و من هنا بدأ ( مشواره الفنى ) فى
الخلط بين الحاضر المتمثل فى ( الملهي الليلى الذى اشتراه
بالملايين ) و الماضي المتمثل فى أغاني الشوارع ( اللي بـ مائة جنيه ) , و المستقبل الذى لا يعرفه أحد , أتمنى
ان يتسع المجال الفترة المقبلة للحديث عن ( تاريخ فناني
الإسفاف - ولاد الذين ) .. !

|